آخر تحديث :الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - 02:40 م

قصص تفاعلية


شركة النفط في عدن ترفع أسعار البنزين مجددًا.. والشارع يغلي

الأربعاء - 05 مارس 2025 - 04:45 م بتوقيت عدن

شركة النفط في عدن ترفع أسعار البنزين مجددًا.. والشارع يغلي

العين الثالثة/ عدن

في خطوة جديدة تزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين، أعلنت شركة النفط - فرع عدن، عن رفع أسعار البنزين، ليصل سعر الدبة سعة 20 لترًا إلى 34,000 ريال بدلًا من 32,000 ريال، وسط موجة استياء شعبي من استمرار ارتفاع أسعار الوقود دون حلول حقيقية للأزمة الاقتصادية.

ويأتي هذا القرار في ظل أوضاع معيشية صعبة، حيث يؤثر ارتفاع أسعار الوقود بشكل مباشر على تكاليف النقل وأسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يواجهون بالفعل ضغوطًا اقتصادية خانقة.

ولم توضح الشركة أسباب الزيادة الأخيرة، لكن مراقبين يرون أن هذا القرار يعكس استمرار اضطراب سوق المشتقات النفطية وعدم وجود رؤية واضحة لاستقرار الأسعار، في وقت تتكرر فيه الوعود بإيجاد حلول جذرية للأزمة.

الشارع العدني لم يخفِ غضبه من هذه الزيادة، حيث عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من استمرار ارتفاع أسعار الوقود دون أي تحسن في مستوى الدخل أو الخدمات الأساسية، وسط مطالبات للجهات المختصة بالتدخل العاجل لوقف هذا النزيف الاقتصادي.

شاهد أيضًا

قرصنة الصومال تقترب من شواطئ اليمن.. 6 سفن خلال 4 أشهر وعودة ...

الإثنين/24/أغسطس/2026 - 01:20 ص

لم تعد مياه خليج عدن وباب المندب تواجه تهديدًا واحدًا. فبينما تظل هجمات الحوثيين مصدر قلق للملاحة الدولية، عادت القرصنة الصومالية بقوة إلى المشهد، لتف


غاز صافر في قفص الاتهام.. حكومة تطارد الأعذار والمواطن يطارد ...

السبت/22/أغسطس/2026 - 10:42 ص

لم تعد أزمة الغاز المنزلي في عدن والمناطق المحررة مجرد أزمة تموين عابرة يمكن دفنها في بيان رسمي أو تعليقها على شماعة القطاعات القبلية والطرق والصيانة.


بين ابتسامة المعاشيق واختناق عدن.. "الجريدة الرسمية" تتحول إ ...

السبت/22/أغسطس/2026 - 10:10 ص

في مشهد يلخص مفارقة المشهد الحكومي في المناطق المحررة، احتفت حكومة رئيس الوزراء شائع الزنداني بإعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد توقف دام أكثر من 11 عام


الريال اليمني يهدأ في مناطق الحكومة.. لكن فجوة الصرف تكشف اق ...

السبت/22/أغسطس/2026 - 10:00 ص

حافظ الريال اليمني على استقراره أمام العملات الأجنبية في مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا، في مؤشر على هدوء نسبي تشهده سوق الصرف بعد أشهر من التق