آخر تحديث :الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 11:50 ص

قصص تفاعلية


قرارات رئاسية: تذاكر علاج لجرحى تعز وإهمال تام لجرحى القوات الجنوبية!

الخميس - 17 أكتوبر 2024 - 01:13 ص بتوقيت عدن

قرارات رئاسية: تذاكر علاج لجرحى تعز وإهمال تام لجرحى القوات الجنوبية!

العين الثالثة/ عدن

في خطوة تبدو وكأنها محاولة لاسترضاء فئة معينة، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي توجيهاته "الهامة" بتسفير 44 جريحًا من محافظة تعز للعلاج في الخارج.

العليمي، الذي يُفترض أن يهتم بكافة أبناء الشعب، قرر هذه المرة أن يسلط الضوء على جرحى تعز فقط، متجاهلًا الجرحى من القوات الجنوبية الذين يضحون بأرواحهم كل يوم في مواجهة الإرهاب وحماية الأمن والاستقرار.

لكن، لماذا لا يشمل القرار جرحى القوات الجنوبية الذين يدفعون أثمانًا باهظة في مواجهة الإرهاب والميليشيات في عدن وأبين وشبوة؟ أليسوا هم أيضًا أبناء هذا الوطن؟ أم أن التضحية في الجنوب لا تندرج ضمن "التضحيات الكبيرة" التي تُستحق الرعاية الطبية في الخارج؟

بينما يسافر جرحى تعز إلى الخارج، يبقى المئات من جرحى القوات الجنوبية يعانون في المستشفيات المحلية المتدهورة، يتلقون علاجًا بالكاد يكفي لتخفيف الألم، في ظل غياب أي اهتمام حكومي فعلي.. فهل تُحسب تضحياتهم على أنها "أقل شأنًا" من غيرهم؟ أم أن الاهتمام بالتضحيات بات يُدار وفق اعتبارات سياسية بحتة؟

في الوقت الذي تحتفل فيه الحكومة بقرارها "الإنساني"، تظل الأسئلة مطروحة: متى سيحظى جرحى الجنوب بنفس التقدير؟ ومتى ستدرك السلطة أن التضحية من أجل الوطن لا تقتصر على منطقة دون أخرى؟

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام