آخر تحديث :الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 03:03 م

قصص تفاعلية


رحلة البحث عن الحقيبة.. مغامرة جديدة يفرضها طيران اليمنية على المسافرين!

الجمعة - 13 سبتمبر 2024 - 01:06 ص بتوقيت عدن

رحلة البحث عن الحقيبة.. مغامرة جديدة يفرضها طيران اليمنية على المسافرين!
صورة أرشيفية

العين الثالثة/ متابعة خاصة

في مشهد لا يخلو من كوميديا القدر، تفاجأ العشرات من المسافرين العائدين إلى مطار عدن الدولي، قادمين من القاهرة، بأن أمتعتهم قد قررت البقاء في إجازة أطول بمطار القاهرة! وبعد أيام من انتظار عودتهم إلى عدن، تلقوا الخبر الأكثر عبثية: "حقائبكم فضّلت البقاء في مصر، عليكم انتظارها حتى تصل.. إذا قررت العودة".

المسافرون، الذين عاشوا أزمة عالقين بين أروقة المطارات، لم يتوقعوا أن تمتد معاناتهم إلى حقائبهم، ففي لحظة تأمل بين أروقة مطار عدن، أخبرهم طيران اليمنية أن الأمتعة ستصل لاحقاً.. تماماً كما حدث لركاب رحلة صنعاء في أغسطس، الذين اكتشفوا أن حقائبهم "نسيت" في مطار صنعاء، وكأنها هي الأخرى لم تكن ترغب بالسفر إلى عمّان.

وكالعادة، جاءت التبريرات جاهزة: في صنعاء قالوا إنهم لم يحتجزوا كل الحقائب، فقط "حمولات محددة". أما في عدن، فلا زال الجميع ينتظر التبرير المناسب لأمتعة تائهة في صراع بين وزير النقل وشركة طيران بلقيس.

يبدو أن السفر في اليمن أصبح مغامرة لا تقتصر على الطائرات، بل تشمل أيضًا الحقائب التي قد تختار الإقامة في مطارات مختلفة!

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام