آخر تحديث :الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 08:59 ص

قصص تفاعلية


"بترومسيلة" تغرق في بحر الديون وتترك المواطنين يواجهون غرقاً آخر!

الأحد - 18 أغسطس 2024 - 10:47 ص بتوقيت عدن

"بترومسيلة" تغرق في بحر الديون وتترك المواطنين يواجهون غرقاً آخر!
صورة أرشيفية

العين الثالثة/ حضرموت

أعلنت شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة) عن قرارها بوقف وحدة تقطير الديزل الأولى بشكل كامل، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الشركة وعدم قدرتها على تغطية تكاليف الإنتاج.

وقالت الشركة في بيان لها، إن هذا القرار جاء نتيجة لتراكم الديون عليها وعدم قدرة الحكومة على سحب الكميات المتفق عليها من الديزل ودفع قيمتها. وأضافت أن الشركة تقوم بتغطية جميع تكاليف الإنتاج والمعالجة، بما في ذلك تشغيل محطة وادي حضرموت الغازية، وهي تكاليف باهظة يتم تغطيتها بالعملة الصعبة.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى نقص حاد في كميات الديزل المتاحة في الأسواق، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود وتفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي يعاني منها المواطنون في محافظة حضرموت.

وأكد خبراء اقتصاديون أن هذا القرار يعكس الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها اليمن، والتي تتمثل في نقص العملة الصعبة وارتفاع التضخم. وحذروا من أن هذا القرار قد يؤثر سلبًا على مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية في المحافظة.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام