آخر تحديث :الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 05:01 م

حديث الصورة


عربة شيبس التواهي.. حكاية منسية

الأربعاء - 31 يوليو 2024 - 04:45 ص بتوقيت عدن

عربة شيبس التواهي.. حكاية منسية

العين الثالثة/ عدن

في زاوية من زوايا مدينة التواهي العريقة، وبالتحديد أمام مبنى مجلس العموم التابع للمجلس الإنتقالي الجنوبي، تقف شاهدة على زمن مضى، عربة شيبس قديمة متهالكة، تحمل في طياتها قصصاً وحكايات من الماضي الجميل.

د. سعيد بايونس، الباحث والمؤرخ، كان أول من لفت الانتباه إلى هذه العربة، ووصفها بأنها "رأس سيارة قديمة التهم الرصيف جزءا من إطاريها، لكنها صامدة وتحكي حكاية من الزمن الجميل".

ولكن من هو صاحب هذه العربة؟ وما هي قصتها؟ الإجابة جاءت من القاص نعمي، الذي يعتبر موسوعة ثقافية عدنية، حيث أكد أن هذه العربة كانت ملكاً لرجل يبيع الشيبس، وربما كان أول من باعه في عدن.

وأضاف نعمي أن الرجل كان يصنع مكاناً له على سطح السيارة، ليتوافد إليه الناس طلباً للشيبس، مشيراً إلى أن الشيبس في ذلك الوقت كان يباع بلا بسباس، ويقدم في كيس مخروطي يشبه كيس الحنظل.

وتابع نعمي قائلاً: "تكونت ثقافة أكل الشيبس هنا وتوسعت حتى صارت في كل مكان".

تعتبر عربة الشيبس هذه رمزاً للتراث العدنى، وشاهداً على تطور المدينة وتغير عاداتها وتقاليدها، فهي تحمل في طياتها قصصاً وحكايات عن حياة الناس في الماضي، وتذكرنا بأيام مضت، حيث كانت الحياة أبسط وأكثر بساطة.

يدعو الباحثون والمؤرخون إلى ضرورة الحفاظ على مثل هذه المعالم التاريخية، والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من هوية المدينة، كما يطالبون الجهات المعنية بالعمل على ترميم هذه العربة، وتحويلها إلى متحف صغير يعرض تاريخ الشيبس في عدن.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام