آخر تحديث :الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 08:06 م

حديث الصورة


من عدالة التاريخ إلى إبداع المستقبل: مدرسة كريتر للبنين حكاية عبر الزمن

الجمعة - 15 مارس 2024 - 03:39 م بتوقيت عدن

من عدالة التاريخ إلى إبداع المستقبل: مدرسة كريتر للبنين حكاية عبر الزمن

العين الثالثة/ عدن/ خاص

تُعد مدينة كريتر العتيقة في العاصمة عدن كنزًا تاريخيًا غنيًا، حيث تذخر بالعديد من المعالم التي تُجسّد مختلف الحضارات التي تعاقبت على المدينة، ومن بين هذه المعالم، مدرسة كريتر للبنين التي كانت تُعرف سابقًا باسم "المحكمة".

تقع مدرسة كريتر للبنين في قلب المدينة العتيقة، وتتميز بتصميمها المعماري الفريد الذي يعود إلى أوائل القرن العشرين، بحيث تمّ بناء المبنى في الأصل كمقر للمحكمة، حيث كان يُنظر فيه في مختلف القضايا القانونية والنزاعات.

مع مرور الوقت، تغيرت احتياجات المدينة، وتمّ تحويل المبنى إلى مدرسة للبنين في منتصف القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين، لعبت المدرسة دورًا هامًا في تعليم أجيال من الطلاب في عدن.

تُعد مدرسة كريتر للبنين اليوم من أهم المدارس الحكومية في عدن، حيث تستقبل سنويًا مئات الطلاب من مختلف أنحاء المدينة، وتُقدم المدرسة تعليمًا أكاديميًا متميزًا، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة اللامنهجية التي تُساهم في تنمية مهارات الطلاب وتطوير شخصياتهم.

وتُعد مدرسة كريتر للبنين رمزًا هامًا لتاريخ عدن العريق، فهي تُجسّد التطور الذي شهدته المدينة على مدار العقود الماضية، كما تُمثل أملًا لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام