أكد الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، بمناسبة الذكرى الـ11 لتحرير الضالع، أن الجنوب سيظل متمسكًا بمشروع استعادة دولته وسيادته الكاملة، مشددًا على أن إرادة الجنوبيين التي صنعت الانتصار في ميادين القتال “لن تنكسر أمام أي محاولات للوصاية أو فرض مشاريع منقوصة”.
وأشار الزُبيدي إلى أن انطلاق معركة التحرير في 25 مايو 2015 شكّل نقطة تحول مفصلية في مواجهة مليشيات الحوثي، معتبرًا أن الجنوب “سيبقى مقبرة للغزاة”، ومؤكدًا استمرار التمسك بتضحيات الشهداء والجرحى حتى تحقيق ما وصفه بـ“الاستقلال الناجز”.
كما أشاد بالزخم الجماهيري واللقاءات الموسعة التي تشهدها المحافظات الجنوبية، معتبرًا أنها تعكس حجم الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي ومشروعه السياسي.