آخر تحديث :الخميس - 27 أغسطس 2026 - 01:52 ص

في الحديدة العصابات الصهيونية تثأر من العصابات الايرانية

الأحد - 21 يوليو 2024 - الساعة 08:24 م

صالح علي الدويل
الكاتب: صالح علي الدويل - ارشيف الكاتب


اي عمل حربي مدان اذا ما استهدف المواطنون الذين تحت سلطة الامر الواقع الحوثية ، لكن لا اجد في قصف ‏‎‎الحديدة انتهاكا لسيادة الشرعية ، فسيادتها انتهكوها بالانقلاب وانتهكوها بمنع تحرير الحديدة ومعظم الشمال وانتهكوها بمنع تصدير الغاز والنفط انتهكوها وانتهكوها بمنع سريان قرارات البنك المركزي وانتهكوها بالتشريد والنزوح…الخ كلها عدوان وانتهاكات يجب ادانتها فجاء الهجوم الاسرائيلي على الحديدة تحصيل حاصل لمسلسل من العدوان والانتهاكات على الشرعية وعلى المواطن وحقوقه

الحديدة لم تعد من السيادة لان ايران اسقطتها في مشروعها ودعمت ذلك امريكا وبريطانيا ومنعت تحريرها ، ومنها الان تدير ايران عملياتها بعد ان صارت قاعدة ايرانيه محتلة ولم تعد يمنية الا اذا تحررت ، فلم نسمع ان حكومة كوبا مثلا ادانت مايجري في “جوانتنامو” لانها ليست تحت السيادة الكوبية حالها كالحديدة ليست تحت سيادة الشرعية ومتى ماحررتها الشرعية من الاحتلال الايراني حينها من حقهم ان يتكلموا عن السيادة ، فبلد تحت البند السابع لاسيادة وطنية لرئاسته وحكومته فلا توجد لديهما من مقتضيات السيادة شيء الا مسميات اسمية ، عدا ان الحديدة لا تشملها السيادة الاسمية للشرعية ، فالمسؤول عن سيادتها سلطة الامر الواقع التي تديرها ولافرق بين ايران المحتلة للحديدة واسرائيل التي تضربها الفارق ان الاول اتخذ الحديدة المسلوبة السيادة منطلقا وقاعدة له والثاني يضربها ردا على ما ينطلق منها

هل يستطيع الرئاسي ان يلزم الحوثي بان لا يغامر مغامرات ليست في مقدوره ولا مقدور اليمن ان يتحمل تبعاتها ؟
طبعا لا ؛ فالحوثي جزء من ساحات ايران ياتمر بامرها ، صحيح انه اعطى لعملياته ضجيجا بنصرة غزة لكنها نصرة لم تغير من موازين القوى لو نقطة واحدة لصالح غزة وكان ضجيجها اعلاميا شعبويا وجاء الرد الاسرائيلي فاختار للرد مواقع مؤلمة يكون ضجيجها الاعلامي كبير وخفيف في الاستقصاد العسكري ليس كاختيارها لاهداف موجعة للمليشيات الايرانية في لبنان وسوريا

اسرائيل اختارت مواقع تؤثر على المدنيين لتداوي وجعا في اسرائيل ، رسالة تطمين لشعبها ان ذراعها يصل كل مكان فكان قدر الحديدة انها واقعة بين عصابتين : عصابة حوثية هيمنت عليها واتخذتها منطلقا ، وعصابة صهيونية وجدت ان الرد فيها اكثر اثارة وضجيجا

طبعا عصابات الاحتلال تقتدي ببعض فالعصابات الصهيونية اقتدت بالعصابات الايرانية الحوثية التي احرقت مصافي عدن عام 2015م




شاهد أيضًا

من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام


مقتل زوجة على يد زوجها يهز التواهي.. جريمة أسرية مروعة في عد ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 08:28 ص

هزّت جريمة قتل مروعة مديرية التواهي بالعاصمة عدن، صباح اليوم الأربعاء، بعدما أقدم رجل، وفق مصادر محلية، على قتل زوجته بالقرب من فندق الصخرة. وأفادت ال


قبل الكارثة بـ14 عامًا.. تحذير هادي الذي سبق سقوط باب المندب ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 08:00 ص

قبل أن يتحول البحر الأحمر وباب المندب إلى ساحة مفتوحة للتهديدات التي تطال الملاحة الدولية، كان الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي يحذر مبكرًا من م


أزمة الغاز تشعل مواصلات عدن.. فشل الحكومة ينتقل من أسطوانات ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 07:45 ص

لم تعد أزمة الغاز المنزلي في العاصمة عدن محصورة في طوابير محطات التعبئة ومعاناة الأسر، بل بدأت تداعياتها تتسع لتضرب قطاع المواصلات، بعدما أقدم بعض سائ