آخر تحديث :الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 05:01 م

قصص تفاعلية


وزير الإعلام "يحرر" الجبهات، بينما تنتظر وزارته "من يحرر مكتبها" في عدن!

السبت - 03 مايو 2025 - 11:15 م بتوقيت عدن

وزير الإعلام "يحرر" الجبهات، بينما تنتظر وزارته "من يحرر مكتبها" في عدن!

العين الثالثة/ متابعة خاصة

في مشهد جديد من مشاهد "الدراما السياسية اليمنية"، زار وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في ميدي شمالي محافظة حجة، وكأن الإعلام أصبح ذراعًا عسكرية لا تقل أهمية عن المدفعية الثقيلة!

الوزير، الذي لم يُعرف له مكتب في العاصمة عدن، ولا حتى طابعة رسمية باسم الوزارة، ظهر فجأة من خطوط التماس، حيث ألقى خطابًا حماسيًا أمام الجنود، حاملاً راية الإعلام على كتفه، وراية السياحة في جيبه، وراية الثقافة ربما على خوذة أحد الجنود.

وتساءل كثير من المتابعين عن العلاقة بين الثقافة والسلاح، بين الفن والميدان، بين الإعلام والتكتيك القتالي! فهل تحوّلت وزارة الإعلام إلى لواء عسكري؟ أم أن الوزير يبحث عن دور جديد بعد أن غابت وزارته فعليًا عن خارطة المؤسسات في العاصمة؟

المفارقة أن الوزير لم يتطرق خلال زيارته إلى وضع الإعلاميين في عدن، أو الصحف المتوقفة، أو قنوات التلفزة التي لا تُبث، بل فضّل خوض معارك لا علاقة لها باختصاصه، مؤكدًا أن "اليمن ينادي أبناءه"، ربما لينضموا إلى جبهاتٍ تنقصها الميكروفونات أكثر مما تنقصها البنادق.

مصدر ساخر في عدن علّق قائلاً: "نقترح على الوزير أن يُطلق نشرة أخبار من ميدي، بما أن مكاتب الإعلام مغلقة، وأصوات الإعلاميين محجوبة، والسياحة في البلاد مغامرة حياتية أكثر منها ترفيهية".

وفي ختام زيارته، ترك الإرياني وراءه الجنود والميادين والشعارات النارية، وعاد إلى مكانٍ ما، لم يُعرف إن كان مقره عدن، أو مأرب، أو مجرد تغريدة جديدة في حسابه الرسمي.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام