آخر تحديث :الخميس - 01 يناير 2026 - 03:40 ص

قصص تفاعلية


من الدفاع إلى الهجوم: إيران.. من ساحل سوريا إلى حقول نفط مأرب – هل تتجه نحو التصعيد؟

الجمعة - 07 مارس 2025 - 04:00 ص بتوقيت عدن

من الدفاع إلى الهجوم: إيران.. من ساحل سوريا إلى حقول نفط مأرب – هل تتجه نحو التصعيد؟

العين الثالثة/ متابعة خاصة

رغم عدم وجود بيان رسمي بعد، تتزايد المؤشرات على نية مليشيا الحوثي استئناف القتال في الداخل اليمني ردًا على تصنيفها كمنظمة إرهابية من قبل الإدارة الأمريكية.

وقد عبر القيادي الحوثي محمد البخيتي عن هذا التحول في موقف الجماعة، حيث وصف القرار الأمريكي بأنه "حشر" للحوثيين في الزاوية، واعتبر أن هذا يضع الجماعة أمام خيار واحد: التحرك العسكري لتحرير كافة الأراضي اليمنية.

وفي إطار هذه التهديدات، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن هناك اجتماعات سرية تجرى بين قيادات حوثية في لبنان والحرس الثوري الإيراني، إلى جانب جماعات أخرى مثل حزب الله اللبناني ومليشيا الحشد الشعبي العراقي.

هذه الاجتماعات، بحسب الوزير، تركز على وضع خطط تصعيدية في اليمن، بحيث يُعد اليمن ساحة رئيسية للتصعيد، على خلفية الضغوط التي تعرضت لها إيران في كل من سوريا ولبنان.

وعليه، تهدف إيران وحلفاؤها إلى تعويض الخسائر التي تعرضوا لها في هذه الساحات.

وأشار الإرياني إلى أن الحوثيين قد كثفوا من عمليات نقل الأسلحة والخبراء العسكريين من الحرس الثوري وحزب الله إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعة في اليمن، وخاصة في جبهات مأرب.

وتستهدف هذه العمليات تحقيق اختراق عسكري في هذه المنطقة الاستراتيجية، بما في ذلك محاولة السيطرة على حقول النفط في مأرب، مما قد يعيد ترتيب الأوراق الميدانية لصالحهم بعد تصنيفهم من قبل الإدارة الأمريكية كـ "منظمة إرهابية أجنبية".

التصعيد الحوثي المرتقب يأتي في وقت يشهد فيه الساحل السوري، وهو معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد (حليف إيران)، مواجهات عنيفة بين قوات "الإدارة الجديدة" ومسلحين موالين للنظام السابق.

وقد أدت هذه المواجهات إلى مقتل أكثر من 20 شخصًا في صفوف القوات الجديدة، مع استمرار الاشتباكات.

اللافت في هذه المواجهات هو توقيتها بعد يومين من إعلان وسائل إعلام إيرانية عن تأسيس "جبهة المقاومة الإسلامية - أولي البأس" في سوريا، والتي تهدف إلى مواجهة محاولات التقسيم والتهجير التي تواجهها البلاد.

هذه التحركات في سوريا تثير تساؤلات حول تحول إيران من مرحلة الدفاع، بعد الهزائم التي تعرضت لها في الأشهر الماضية، إلى مرحلة الهجوم.

في هذا السياق، قد تلجأ إيران إلى تحريك حلفائها في اليمن وسوريا كأوراق ضغط في مفاوضاتها غير المباشرة مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في محاولة لتحسين شروط المفاوضات بشأن مشروعها النووي.

المراقبون يرون أن هذه التطورات تعكس مسعى إيرانيًا لإعادة تفعيل نفوذها في المنطقة من خلال تحريك الملفات التي يمكن أن تقوي موقفها في أي مفاوضات مستقبلية.

وبالتالي، فإن إيران قد تكون بصدد تغيير استراتيجيتها في مواجهة الضغوط الدولية، سواء على صعيد الداخل السوري أو اليمني.

شاهد أيضًا

القوات المسلحة الجنوبية.. ثبات ميداني يفكك أوهام الشائعات وي ...

الخميس/01/يناير/2026 - 12:57 ص

أصدرت القوات المسلحة الجنوبية، اليوم الخميس 1 يناير 2026، بيانًا رسميًا نفت فيه ما تروّجه وسائل إعلام معادية من إشاعات وصفتها بالزائفة، مؤكدة ثبات قوا


الغيثي: ما يجري انحراف خطير عن القانون والشراكة ويصب في مصلح ...

الأربعاء/31/ديسمبر/2025 - 11:55 م

كتب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، الأستاذ محمد الغيثي، في منشور على صفحته، تابعته العين الثالثة، أن ما تشهده الساحة اليوم لا يمكن توصيفه كخلاف سياسي عا


اعتراض أمريكي على قرارات أحادية للعليمي بشأن الإمارات والتحا ...

الأربعاء/31/ديسمبر/2025 - 10:01 م

كشف الصحفي ماجد الداعري، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، تابعته العين الثالثة، عن موقف دبلوماسي أمريكي رافض لقرارات وُصفت بالأحادية اتخذها رئيس مجلس


الداعري يدق ناقوس التهدئة.. تحصين الجبهة الداخلية وتثبيت الب ...

الأربعاء/31/ديسمبر/2025 - 09:53 م

ترأس وزير الدفاع، الفريق الركن الدكتور محسن محمد الداعري، اليوم في العاصمة عدن، اجتماعًا استثنائيًا موسعًا لقيادة وزارة الدفاع، وهيئاتها ودوائرها، خُص