آخر تحديث :الخميس - 08 يناير 2026 - 08:45 م

قصص تفاعلية


من الدفاع إلى الهجوم: إيران.. من ساحل سوريا إلى حقول نفط مأرب – هل تتجه نحو التصعيد؟

الجمعة - 07 مارس 2025 - 04:00 ص بتوقيت عدن

من الدفاع إلى الهجوم: إيران.. من ساحل سوريا إلى حقول نفط مأرب – هل تتجه نحو التصعيد؟

العين الثالثة/ متابعة خاصة

رغم عدم وجود بيان رسمي بعد، تتزايد المؤشرات على نية مليشيا الحوثي استئناف القتال في الداخل اليمني ردًا على تصنيفها كمنظمة إرهابية من قبل الإدارة الأمريكية.

وقد عبر القيادي الحوثي محمد البخيتي عن هذا التحول في موقف الجماعة، حيث وصف القرار الأمريكي بأنه "حشر" للحوثيين في الزاوية، واعتبر أن هذا يضع الجماعة أمام خيار واحد: التحرك العسكري لتحرير كافة الأراضي اليمنية.

وفي إطار هذه التهديدات، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن هناك اجتماعات سرية تجرى بين قيادات حوثية في لبنان والحرس الثوري الإيراني، إلى جانب جماعات أخرى مثل حزب الله اللبناني ومليشيا الحشد الشعبي العراقي.

هذه الاجتماعات، بحسب الوزير، تركز على وضع خطط تصعيدية في اليمن، بحيث يُعد اليمن ساحة رئيسية للتصعيد، على خلفية الضغوط التي تعرضت لها إيران في كل من سوريا ولبنان.

وعليه، تهدف إيران وحلفاؤها إلى تعويض الخسائر التي تعرضوا لها في هذه الساحات.

وأشار الإرياني إلى أن الحوثيين قد كثفوا من عمليات نقل الأسلحة والخبراء العسكريين من الحرس الثوري وحزب الله إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعة في اليمن، وخاصة في جبهات مأرب.

وتستهدف هذه العمليات تحقيق اختراق عسكري في هذه المنطقة الاستراتيجية، بما في ذلك محاولة السيطرة على حقول النفط في مأرب، مما قد يعيد ترتيب الأوراق الميدانية لصالحهم بعد تصنيفهم من قبل الإدارة الأمريكية كـ "منظمة إرهابية أجنبية".

التصعيد الحوثي المرتقب يأتي في وقت يشهد فيه الساحل السوري، وهو معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد (حليف إيران)، مواجهات عنيفة بين قوات "الإدارة الجديدة" ومسلحين موالين للنظام السابق.

وقد أدت هذه المواجهات إلى مقتل أكثر من 20 شخصًا في صفوف القوات الجديدة، مع استمرار الاشتباكات.

اللافت في هذه المواجهات هو توقيتها بعد يومين من إعلان وسائل إعلام إيرانية عن تأسيس "جبهة المقاومة الإسلامية - أولي البأس" في سوريا، والتي تهدف إلى مواجهة محاولات التقسيم والتهجير التي تواجهها البلاد.

هذه التحركات في سوريا تثير تساؤلات حول تحول إيران من مرحلة الدفاع، بعد الهزائم التي تعرضت لها في الأشهر الماضية، إلى مرحلة الهجوم.

في هذا السياق، قد تلجأ إيران إلى تحريك حلفائها في اليمن وسوريا كأوراق ضغط في مفاوضاتها غير المباشرة مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في محاولة لتحسين شروط المفاوضات بشأن مشروعها النووي.

المراقبون يرون أن هذه التطورات تعكس مسعى إيرانيًا لإعادة تفعيل نفوذها في المنطقة من خلال تحريك الملفات التي يمكن أن تقوي موقفها في أي مفاوضات مستقبلية.

وبالتالي، فإن إيران قد تكون بصدد تغيير استراتيجيتها في مواجهة الضغوط الدولية، سواء على صعيد الداخل السوري أو اليمني.

شاهد أيضًا

المحرّمي يبحث مع السفير الأمريكي تعزيز الشراكة الأمنية والسي ...

الخميس/08/يناير/2026 - 08:14 م

التقى القائد عبدالرحمن المحرّمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ستيفن ف


الرئيس الزُبيدي يحوّل ضغوط الرحيل من عدن إلى مكسب سياسي استر ...

الخميس/08/يناير/2026 - 08:11 م

كتب الصحفي صالح حقروص، في منشور تابعه العين الثالثة على صفحته في فيسبوك، قراءة سياسية لما جرى تداوله بشأن مغادرة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، نائب رئي


الزُبيدي ليس على قوائم الإرهاب.. اليافعي: حملات التشويه ارتب ...

الخميس/08/يناير/2026 - 06:38 م

قال الإعلامي ياسر اليافعي إن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدروس قاسم الزبيدي، ليس حوثيًا ولا إرهابيًا ولا إخوانيًا،


تهديد بالقوة لا حوار سياسي.. الانتقالي يكشف ضغوطًا عسكرية سع ...

الخميس/08/يناير/2026 - 02:13 م

كشف المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، الخميس، أن رئيسه اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي لم تتم دعوته رسميًا للمشاركة في ما يُعرف بـ«حوار الرياض»، مؤكدًا أ