آخر تحديث :الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 02:45 ص

قضايا


وزارة التعليم العالي.. "الشفافية" على طريقتها الخاصة!

الأربعاء - 05 مارس 2025 - 11:30 ص بتوقيت عدن

وزارة التعليم العالي.. "الشفافية" على طريقتها الخاصة!

العين الثالثة/ عدن

في واقعة جديدة تؤكد أن العدالة التعليمية في البلاد تسير وفق "قوانين غامضة"، تداول ناشطون خبرًا عن حرمان الطالب عبد العزيز محسن القفان من منحة دراسية مستحقة، ليخرج مصدر في مكتب وزير التعليم العالي بتوضيح لا يقل إثارة عن القصة نفسها.  

وبحسب المصدر، فإن القفان لم يُحرم من المنحة، بل حصل على منحة إلى الأردن، بعد أن كان مرشحًا لدراسة في المجر، لكن لسوء حظه – أو ربما لحسن حظ آخرين – لم يتم قبول ملفه هناك بسبب "الكوتا المحددة"، وبكل كرم، تم "تعويضه" بمنحة في الأردن، ولكن ليس في تخصص الطب كما كان يأمل، بل في الأمن السيبراني، وكأن الوزارة تمارس لعبة الكراسي الموسيقية بالمنح الدراسية!  

المصدر ذاته أوضح أن ترتيب القفان في امتحان المفاضلة كان الثامن على مستوى محافظة شبوة، ولذلك لم يكن ضمن قائمة الفائزين بمقاعد الطب البشري في الأردن، التي حجزها للمتفوقين رقمي 4 و5 في التصنيف، وفقًا لـ"كشوفات الاستحقاق" التي غالبًا ما تكون مفاجأة حتى لأصحابها.  

في النهاية، لا تزال وزارة التعليم العالي تثبت أنها بارعة في صناعة الأعذار أكثر من صناعة الفرص، وأن نظام توزيع المنح يعتمد على معادلات لا يفهمها سوى من بيدهم القرار.. وربما المفاضلة الحقيقية لم تكن في الامتحان، بل في مكان آخر!

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام