آخر تحديث :السبت - 05 سبتمبر 2026 - 10:30 ص

قصص تفاعلية


اعتقال أمجد خالد.. مسرحية أمنية أم حقيقة عابرة؟

الأربعاء - 12 فبراير 2025 - 12:13 ص بتوقيت عدن

اعتقال أمجد خالد.. مسرحية أمنية أم حقيقة عابرة؟

العين الثالثة/ متابعة خاصة

في مشهد متكرر يثير التساؤلات، لم يكد يُعلن عن القبض على الإرهابي أمجد خالد في طور الباحة، حتى طفت على السطح أنباء عن تهريبه مجددًا، في خطوة تكشف مدى هشاشة المنظومة الأمنية، واستمرار شبكات التهريب التي توفر مظلات حماية لعناصر إرهابية تهدد الأمن والاستقرار في الجنوب.

ورغم تداول أنباء اعتقاله، سارعت إدارة التوجيه المعنوي والإعلام بمحور طور الباحة إلى نفي ذلك عبر بيان صادر عن المركز الإعلامي للمحور، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية وعدم الانجرار وراء معلومات غير رسمية.

وفي حين اعتبر البيان أن "اصطناع بطولات وانتصارات وهمية" ليس من صفات منتسبي المحور، تبقى الأسئلة قائمة: كيف يظهر الإرهابيون فجأة في قبضة الأمن ثم يختفون؟ من يقف وراء عمليات التهريب الممنهجة؟

تكرار هذه الحوادث يشير إلى أن هناك أطرافًا متنفذة ما زالت قادرة على تحريك خيوط اللعبة، ما يتطلب تحركًا جادًا لوقف نزيف الأمن وإغلاق المنافذ التي تحولت إلى ممرات آمنة لعناصر مطلوبة أمنيًا. فهل ستنجح السلطات في وقف هذه المهزلة، أم أننا أمام فصل جديد من مسلسل تهريب الإرهاب؟

شاهد أيضًا

من جبهات تعز إلى طاولة التفاوض.. الحاج: لا تجعلوا دم الجنوبي ...

السبت/05/سبتمبر/2026 - 09:25 ص

حذّر الكاتب مجيد بن علي الحاج من أن تتحول مشاركة الجنود الجنوبيين في المعارك الدائرة بمحافظة تعز إلى جزء من لعبة سياسية أوسع، تُدار فيها الجبهات بوصفه


اشتباكات عنيفة بين العمالقة والحوثيين في جبهة حيس بالحديدة ...

الجمعة/04/سبتمبر/2026 - 10:27 م

اندلعت، مساء الجمعة، اشتباكات عنيفة بين قوات اللواء الثاني عمالقة ومليشيا الحوثي في جبهة حيس، جنوبي محافظة الحديدة، وفقًا لمصادر محلية. وقالت المصادر


طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون