آخر تحديث :الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 02:45 ص

قصص تفاعلية


استيراد الخضروات لا يكفي.. هل نحتاج لقيادات جديدة من الخارج؟

الثلاثاء - 29 أكتوبر 2024 - 03:20 م بتوقيت عدن

استيراد الخضروات لا يكفي.. هل نحتاج لقيادات جديدة من الخارج؟

العين الثالثة/ عدن


تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات ساخرة لإجراء "استيراد استثنائي" من نوع آخر، لكن هذه المرة ليس للطماطم أو البطاطس كما جرت العادة! فقد طالب بعض المواطنين باستيراد "سياسيين محترفين" من الخارج لتولي إدارة البلاد وإيجاد حلول جذرية للمشاكل المستعصية، في إشارة ساخرة إلى افتقار البلاد للقيادات الفاعلة القادرة على مواجهة التحديات.

الناشطون استهجنوا أداء بعض المسؤولين الذين لا يملكون حلولاً ملموسة سوى استيراد المنتجات الغذائية، معتبرين أن الحل الأجدى قد يكون استيراد "العقول المدبرة" بدلاً من محاصيل الطماطم والبطاطس.

يقول أحدهم في منشور حاز على تفاعل واسع: "إذا كانت الحكومات غير قادرة على إيجاد حلول للأزمات، فلمَ لا نستورد سياسيين يملكون خبرة في إدارة الدول؟ يبدو أن استيراد الكفاءات بات ضرورياً أكثر من استيراد الخضار!"

وتعكس هذه المنشورات نبرة استياء شعبي من الأوضاع الحالية، وتؤكد على رغبة المواطنين في رؤية خطوات حقيقية نحو تحسين الخدمات العامة والبنية التحتية بدل الاكتفاء بحلول "ترقيعية" لا تلبي تطلعاتهم.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام