آخر تحديث :الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 01:20 م

قصص تفاعلية


العليمي والسفير الروماني.. دبلوماسية الحب من طرف واحد!

الأربعاء - 16 أكتوبر 2024 - 04:00 م بتوقيت عدن

العليمي والسفير الروماني.. دبلوماسية الحب من طرف واحد!

العين الثالثة/ عدن

في مشهد يتكرر ككليب قديم، تسلم الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الأربعاء، أوراق اعتماد السفير الروماني الجديد، جورج كريستيان مايور، في قصر معاشيق، وسط أجواء من البروتوكولات التي قد تثير فضول أي زائر.

السفير مايور، الذي يبدو أنه جاء حاملًا تحيات القيادة الرومانية، أتى محملًا أيضًا بتمنيات الصحة والسعادة للرئيس، والأمن والاستقرار للشعب اليمني.. كلمات رنانة تردد صداها في أروقة القصر، لكن السؤال: هل يمكن لهذه التحيات أن تجلب تغييرًا حقيقيًا على الأرض؟

عقب تسلم أوراق الاعتماد، اجتمع العليمي مع السفير في حوار يتراوح بين العلاقات الثنائية وسبل التعاون، خاصة في المجال التعليمي، وكأن التعليم هو الحل السحري لجميع المشاكل المعقدة التي يواجهها اليمن.

وبدوره، أكد العليمي على تقديم التسهيلات والدعم للسفير، مما يجعله يشعر كأنه في نزهة دبلوماسية أكثر من كونه في مركز أحداث جادة.

حضر هذه المراسم وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، الذي ربما كان يتمنى لو أن المحادثات تتجاوز الأماني إلى خطوات عملية تُعيد الأمل للشعب اليمني.

فهل ستكون هذه العلاقات الرومانية الجديدة مجرد زهور في حديقة العلاقات الدولية أم أنها ستحمل ثمارًا حقيقية على الأرض؟ الوقت كفيل بالإجابة.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام