آخر تحديث :الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 - 02:18 ص

قصص تفاعلية


بين مدح النرويج وواقع الحوثيين.. هل تتجاوز الكلمات في قصر معاشيق حدود المألوف؟

الأربعاء - 16 أكتوبر 2024 - 03:40 م بتوقيت عدن

بين مدح النرويج وواقع الحوثيين.. هل تتجاوز الكلمات في قصر معاشيق حدود المألوف؟

العين الثالثة/ عدن

في قصر معاشيق، حيث تتراكم الملفات المكدسة دون حلول، استقبل اليوم الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المبعوثة النرويجية الخاصة لليمن، هايدي جوهانسون.

وفي لقاء يكسوه طابع "البروتوكول المعتاد"، تم الحديث عن المستجدات اليمنية، وكأن هناك جديدًا يُطرح بالفعل! وعلى رأس هذه "المستجدات"، استعرض اللقاء الجهود الدولية لدفع المليشيات الحوثية نحو "التعاطي الجاد" مع مساعي السلام. نعم، التعاطي الجاد الذي يبدو كأنه سراب في صحراء اليمن المعذبة، بينما تتواصل الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية والملاحة الدولية وكأنها تحدٍ يومي بلا رادع.

العليمي، في هذا اللقاء، أثنى على النرويج، تلك الدولة التي قد لا يتجاوز تأثيرها المباشر على الملف اليمني عدد أصابع اليد الواحدة، ولكنه امتدح موقفها الثابت إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية – ذات القيادة التي لا تزال عالقة في دوامة من الاجتماعات دون نتائج ملموسة.

وبعيدًا عن هذا المدح، كرر العليمي التزام المجلس والحكومة بنهج "السلام العادل والشامل" القائم على المرجعيات التي ما زالت عالقة على الورق، مثل القرار 2216 الذي يبدو وكأنه كتب ليبقى على الرفوف.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام