آخر تحديث :الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 02:20 ص

قصص تفاعلية


الرحلة الغامضة لجثة صالح.. الحوثيون يمارسون لعبة الاختفاء الكبير!

الجمعة - 06 سبتمبر 2024 - 03:30 ص بتوقيت عدن

الرحلة الغامضة لجثة صالح.. الحوثيون يمارسون لعبة الاختفاء الكبير!

العين الثالثة/ متابعات

أكدت مصادر مطلعة لصحيفة "الأمناء" أن جماعة الحوثيين قامت مؤخراً بنقل جثمان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى وجهة غير معروفة خارج العاصمة صنعاء، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول دوافعها.

وأشارت المصادر إلى أن الجثة كانت قد دفنت في العام الماضي في مراسم سرية ومحدودة، شارك فيها يحيى الراعي وإمام مسجد الصالح بالإضافة إلى عدد قليل من القيادات الحوثية، لم يتجاوز عددهم العشرة. ورغم أن أسباب نقل الجثمان ما زالت غير واضحة، إلا أن بعض التكهنات تشير إلى رغبة الحوثيين في إبقاء قبر صالح مجهولاً، في محاولة منهم لمنع أي محاولات لإحياء ذكراه أو تحويله إلى رمز مقاومة.

من جهة أخرى، اعتبر مراقبون أن هذه الخطوة قد تزيد من التوتر السياسي في اليمن، خاصة مع تصاعد الخلافات بين الحوثيين وبقية الأطراف السياسية. فيما تبقى الأسئلة قائمة حول الغرض الحقيقي من نقل الجثة والرسائل التي قد تحملها هذه الخطوة الغامضة.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام