آخر تحديث :الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 09:59 م

منوعات


توابيت غانا.. مهنة الراحل وشغفه يتحولان إلى تحفة تخلّد ذكراه

الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 09:10 م بتوقيت عدن

توابيت غانا.. مهنة الراحل وشغفه يتحولان إلى تحفة تخلّد ذكراه

العين الثالثة/ متابعات


في غانا، تحولت مراسم الدفن إلى مساحة فنية تعبّر عن حياة المتوفى، إذ تصنع عائلات من مجتمع «غا» توابيت مصممة بأشكال ترتبط بمهن أصحابها واهتماماتهم.
فقد يُشيَّع الموسيقي داخل تابوت على هيئة غيتار، بينما يختار للصياد شكل سمكة أو قارب، وللمعلم قلم، وللمزارع ثمرة أو محصولاً ارتبط بعمله، في تقليد يعود إلى منتصف القرن العشرين.
ويعمل حرفيون متخصصون على تنفيذ هذه التصاميم، التي قد يستغرق بعضها أسابيع، فيما يبلغ سعر التابوت المخصص للدفن نحو 900 دولار، وترتفع قيمة القطع المصممة للعرض والمتاحف بسبب استخدام مواد وتقنيات أكثر متانة.
وتُعرف هذه التوابيت محلياً باسم «أبيبو أديكاي»، أي «صناديق الأمثال»، وأصبحت مع مرور الوقت جزءاً من التراث الفني الغاني، إلى جانب وصول نماذج منها إلى متاحف ومقتنيات خاصة خارج البلاد.
ويرى الحرفيون أن عملهم يتجاوز النجارة التقليدية، فهو يجمع بين الصناعة والفن، ويمنح كل متوفى تابوتاً يحكي جانباً من قصته وشخصيته.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام