آخر تحديث :الجمعة - 09 يناير 2026 - 08:00 ص

اخبار وتقارير


ناشط: اختزال “الانتقالي” أداةً للإمارات قراءة مبتورة للمشهد السياسي

الخميس - 08 يناير 2026 - 11:48 ص بتوقيت عدن

ناشط: اختزال “الانتقالي” أداةً للإمارات قراءة مبتورة للمشهد السياسي

العين الثالثة/ متابعة خاصة


كتب الناشط السياسي عبود محمد علي منشورًا مطوّلًا على حسابه في موقع فيسبوك، تابعته العين الثالثة، قدّم فيه قراءة مغايرة لدور المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، منتقدًا ما وصفه بـ«الاختزال السطحي» للمشهد السياسي اليمني، الذي يكتفي باتهام الانتقالي بالارتهان للإمارات، متجاهلًا – بحسب تعبيره – أدوارًا إقليمية أخرى لا تقل تأثيرًا.

وقال عبود إن من «يختزل المجلس الانتقالي في كونه أداة بيد الإمارات، ويتجاهل في الوقت ذاته أنه ما زال يُستخدم قفازًا بيد السعودية، لم يقرأ المشهد كاملًا، ولم يُنصف الوقائع»، معتبرًا أن الحكم الأخلاقي والسياسي لا ينبغي أن يُبنى على الكراهية أو الاصطفاف الأعمى.

وأوضح الناشط أنه ينحاز، من منطلق أخلاقي، إلى «من جار عليه الزمن وتكالبت عليه الخصومات»، حتى وإن اختلف معه سياسيًا، مؤكدًا أن العدل – بحسب وصفه – «لا يُقاس بالهوى، والمواقف لا تُبنى على الأحقاد».

وفي تقييمه لشخصية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أشار عبود إلى أن إدخال عيدروس الزُبيدي ضمن إطار ما يُسمى بـ«الشرعية» أتاح لليمنيين معرفة مواقفه عن قرب، واصفًا إياه بأنه «رجل وفيّ لمبادئه، لا يخون صديقًا، ولا يساوم على رفيق».
وأضاف أن الزُبيدي، خلال أدائه القسم الجمهوري، كان «واضحًا كحد السيف»، ولم يُقسم – على حد تعبيره – على ما لا يؤمن به، لا سيما فيما يتعلق بالحفاظ على الوحدة، وهو ما اعتبره عبود موقفًا صريحًا، حتى وإن خالف قناعاته الشخصية كمؤيد للوحدة.

ورفض عبود تفسير علاقة الزُبيدي بالإمارات من زاوية المصالح المادية أو السياسية، مؤكدًا أن «المال والسلطة كانا متاحين له بسهولة أكبر عبر الرياض»، لكنه – بحسب قوله – «اختار الطريق الأصعب، لأن الرجال لا تُقاس خياراتهم بالمكاسب، بل بالوفاء».

كما تطرق المنشور إلى تعاطي الزُبيدي مع المكوّنات الشمالية، معتبرًا أن تحفّظه لم يكن نابعًا من كراهية، بل من حرصه على عدم تقديم وعود لا يستطيع الوفاء بها، واصفًا هذا السلوك بأنه «وضوح أخلاقي» كان له ثمن سياسي باهظ.

ورغم تأكيده على معارضته لمشروع المجلس الانتقالي، شدد عبود على احترامه لشخص الزُبيدي، قائلاً: «لم أتفق يومًا مع مشروعه، لكنني أعجبت بشهامته، وبشجاعته، وبصدقه العاري من الزينة»، مضيفًا أنه يفهم مشاعر الجنوبيين الذين رأوا فيه «تجسيدًا لحلم الدولة»، في ظل تحوّل القضية الجنوبية إلى «واقع لا يمكن القفز عليه».

واختتم عبود منشوره بتأكيد ثقته بأن التاريخ سينصف الزُبيدي، واصفًا إياه بـ«أحد أبطال اليمن»، لأنه – وفق رؤيته – رفض طريقًا ممهّدًا إلى رئاسة البلاد، حفاظًا على صورته كقائد جنوبي لم يرد خيانة قاعدته.
وقال: «السياسة قد تخذل الشرفاء، لكن التاريخ… لا يخطئ في تمييزهم»، مؤكدًا استمراره في الدفاع عنه، إيمانًا بإمكانية الوصول – مع شخصيات من هذا الطراز – إلى صيغة اتحادية عادلة تُرضي مختلف الأطراف.

شاهد أيضًا

حين يُختبر القادة في النار لا في العناوين.. شهادة سياسية تكش ...

الخميس/08/يناير/2026 - 11:13 م

كتب الناشط الجنوبي نزار أنور منشورًا مطولًا على صفحته في موقع فيسبوك، تابعته العين الثالثة، قدّم فيه شهادة وصفها بأنها «للتاريخ» حول رئيس المجلس الانت


المحرّمي يبحث مع السفير الأمريكي تعزيز الشراكة الأمنية والسي ...

الخميس/08/يناير/2026 - 08:14 م

التقى القائد عبدالرحمن المحرّمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ستيفن ف


الرئيس الزُبيدي يحوّل ضغوط الرحيل من عدن إلى مكسب سياسي استر ...

الخميس/08/يناير/2026 - 08:11 م

كتب الصحفي صالح حقروص، في منشور تابعه العين الثالثة على صفحته في فيسبوك، قراءة سياسية لما جرى تداوله بشأن مغادرة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، نائب رئي


الزُبيدي ليس على قوائم الإرهاب.. اليافعي: حملات التشويه ارتب ...

الخميس/08/يناير/2026 - 06:38 م

قال الإعلامي ياسر اليافعي إن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدروس قاسم الزبيدي، ليس حوثيًا ولا إرهابيًا ولا إخوانيًا،