آخر تحديث :الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 03:16 م

هل ستتدارك المملكة حماية أمنها القومي؟

الأربعاء - 07 يناير 2026 - الساعة 12:42 ص

عادل العبيدي
الكاتب: عادل العبيدي - ارشيف الكاتب



الفوضى والنهب للممتلكات الخاصة والعامة والانفلات الأمني الذي حصل في محافظات حضرموت والمهرة من قبل عناصر القاعدة وداعش والإخوان وقوات ما تسمى بالطوارئ اليمنية بعد خروج القوات المسلحة الجنوبية منها، وتوجيه دعوتها لقوات العمالقة الجنوبية لحفظ الأوضاع الأمنية في محافظات حضرموت والمهرة إلى جانب قوات درع الوطن.

تلك الأحداث أثبتت أن المملكة قد أخطأت في تقديرها حينما وجهت طيرانها بقصف القوات المسلحة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت تحت دافع حماية أمنها القومي. رشاد العليمي وقيادة الإخوان يحاولون ومازالوا يحاولون توريطها بجرائم حرب في الجنوب من خلال تحريضها بقصف القوات المسلحة الجنوبية في محافظات شبوة وأبين وعدن بذرائع كاذبة حماية المواطنين من تقييد حرياتهم.

الأحداث السياسية والعسكرية السابقة أثبتت أن تهديد الأمن القومي السعودي جاء من نظام عفاش ومن تنظيم الإخوان وجماعة الحوثي، سواء بتحالف عفاش والحوثي أو تخادم الإخوان مع الحوثي بتسليم الإخوان مناطق وألوية عسكرية للحوثي بعد انسحابهم منها.

بينما كان الجنوب هو الحصن المنيع لحماية الأمن القومي السعودي بمواجهة المليشيات الحوثية وهزيمتهم وطردهم من كل محافظات الجنوب، وهذا يؤكد أن الحفاظ على القوات العسكرية الجنوبية وتحقيق مطلب استعادة دولة الجنوب المستقلة هما الحصن المنيع للأمن القومي السعودي والعربي ككل.

حيث وفي حال أن انخدعت المملكة بأكاذيب رشاد العليمي وقيادة الإخوان وورطتها مرة أخرى في قصف القوات العسكرية الجنوبية في محافظات شبوة وأبين وعدن، تكون بذلك قد قضت على أمنها القومي بنفسها، لكونها وبتلك المغامرة تكون قد قدمت الجنوب للحوثي على طبق من ذهب من غربه حتى شرقه، عندما جعلت جبهات القتال مع المليشيات الحوثية مفتوحة على مصراعيها بتدميرها القوات المسلحة الجنوبية، التي بليت بلا حسناء في مقاتلة المليشيات الحوثية حفاظا على أمن الجنوب أولا وحماية الأمن القومي الخليجي والعربي ثانيا.

على المملكة السعودية ودولة الإمارات العربية أن تتداركا ذلك قبل أن يجدوا صواريخ الحوثي وقد نصبت في كل محافظات الجنوب واليمن المحاذية لها، وفي سلطنة عمان، حينها سيبقى قهرهما وندمهما في كل سنة وكل شهر وكل أسبوع وكل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية خلال زمن لايعلم نهايته .




شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام