اعتبرت روسيا أن الفرقاطة "الأدميرال وهي ،)Admiral Amelko( "أميلكو الخامسة ضمن عشر فرقاطات مخطط لها في إطار مشروع 22350، تمثل تحولاً استراتيجياً في قدراتها البحرية، ووصفتها بأنها "مدمرة بحرية" قادرة على استهداف حاملات الطائرات الأميركية.
وفي ظل غياب خطط لتشغيل حاملة طائرات جديدة، ومع ترجيحات بإحالة الأدميرال كوزنيتسوف" للتقاعد، يبدو أن موسكو تركز على تطوير سفن قتالية صغيرة الحجم قادرة على مواجهة حاملات الطائرات الأميركية، عبر فرقاطات متعددة المهام مزودة بصواريخ دقيقة التوجيه، وفقاً .The National Interest لمجلة
وقال ألكسندر ستيبانوف، من معهد للقانون تابع للأكاديمية الرئاسية الروسية للاقتصاد الوطني والإدارة العامة، إن
فرقاطات المشروع 22350 هي منصات الصواريخ دقيقة التوجيه، لا تقتصر على كاليبر (المجنحة) فحسب، بل تشمل أيضاً تسيركون فرط الصوتية). هذه الفرقاطة بمثابة جندي بحري شامل، قادر على اصطياد الغواصات النووية المعادية من مسافة آمنة"، حسبما نقلت عنه وكالة "تاس" للأنباء.