أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح أمس، مدينة غزة منطقة قتال خطيرة�، في خطوة تمهد بشكل أساسي لتوسيع عمليته العسكرية في المدينة، التي تشهد حدودها الجنوبية والشمالية عمليات مكثفة شاملة القصف الجوي والمدفعي، والتفجيرات باستخدام الروبوتات المفخخة التي تهز أرجاء المدينة التي باتت تشهد عملية تمهيدية قبيل بدء احتلالها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تعليق الهدنة الإنسانية التكتيكية المؤقتة التي بدأها قبل نحو شهر في المناطق الغربية من مدينة غزة، ووسط القطاع، وصولاً إلى مواصي خان يونس جنوب القطاع، وذلك لمدة 10 ساعات يومياً، مبيناً أن قرار التعليق يشمل مدينة غزة فقط، بوصفها �منطقة قتال خطيرة�.
تزامن ذلك مع تجديد الجيش الإسرائيلي أوامر الاستدعاء لأكثر من 20 ألف جندي احتياط يقاتلون في غزة، ويتمركز جزء منهم على حدودها، بينما سيتم الأحد البدء بإرسال أوامر استدعاء عشرات الآلاف من الجنود من جديد.
وتمكن الجيش الإسرائيلي، أمس، من تحرير جثتي أسيرين لدى �حماس� فتلقف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو النبأ ليثبت أن طريقته في تفضيل العمل العسكري هي المجدية، وهاجم قيادة الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى التي تسرب للصحافة أنباء كاذبة تنطوي على التحريض والاتهامات الباطلة�.