وضع مجلس الأمن الدولي، بعد تفاهم بين الدول الأوروبية بقيادة فرنسا من جهة والولايات المتحدة من الجهة الأخرى �خريطة طريق تحدد مساراً زمنياً لمستقبل لبنان، بدءاً من التجديد 16 شهراً هي الأخيرة لقوة �يونيفيل� في جنوب البلاد مع بسط السيطرة التامة للدولة اللبنانية على كل أراضيها، وحصر حيازة الأسلحة على مؤسساتها تطبيقاً للقرارات 1559
1701 16809
وصوت مجلس الأمن بالإجماع على القرار 2790، أمس، بعد مفاوضات طويلة بين الدبلوماسيتين الفرنسية والأميركية توجت با تصالات وصفت بأنها حاسمة� بين وزراء الخارجية الأميركي ماركو روبيو والفرنسي جان نويل بارو والإيطالي أنطونيو تاياني.
وتتلازم بنود القرار مع الورقة الأميركية التي أعدها المبعوث الأميركي توم براك ووافق عليها لبنان بشأن �حصرية السلاح� بما في ذلك أسلحة �حزب الله� لدى الدولة اللبنانية، وتأهيل الجيش والقوى الأمنية المختلفة بتنفيذ القرارات التي تتخذها.