آخر تحديث :الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 08:50 م

قصص تفاعلية

قرار رقم (3) نسخة مكررة خلال أقل من شهر..
الحكومة تولد على إيقاع الالتباس، والعليمي يفتتح العهد بإرباك الأرقام

السبت - 07 فبراير 2026 - 02:08 ص بتوقيت عدن

الحكومة تولد على إيقاع الالتباس، والعليمي يفتتح العهد بإرباك الأرقام

العين الثالثة/ متابعة خاصة

في بداية لا تبدو مشجعة كثيرًا، استيقظ اليمنيون على قرار رقم (3) للمرة الثانية خلال أقل من شهر، لكن هذه المرة بسيناريو مختلف ومضمون أثقل، ما فتح الباب واسعًا للسخرية قبل التحليل، وللتساؤل قبل الترحيب.


فبينما كان الشارع السياسي بالكاد قد استوعب قرار مجلس القيادة الرئاسي رقم (3) القاضي بإسقاط عضوية فرج سالمين البحسني، عاد الرقم ذاته ليتصدر المشهد مجددًا، ولكن هذه المرة بقرار جمهوري لتشكيل الحكومة وتسمية أعضائها، في واقعة نادرة تجعل من الرقم (3) الأكثر نشاطًا في روزنامة القرارات السيادية.

رقم واحد بنسختين
القرار الجمهوري الجديد، الصادر عن رشاد العليمي، حمل رقم (3) لسنة 2026، وتضمن تشكيل حكومة من 35 وزيرًا، برئاسة الدكتور شائع الزنداني، في توليفة أعادت تدوير أغلب الأسماء المعروفة، مع بعض التبديلات الشكلية التي لا ترقى – بحسب مراقبين – إلى مستوى التحديات الاقتصادية والأمنية الخانقة.

لكن المفارقة أن الرقم ذاته (3) كان قد استُهلك سياسيًا قبل أسابيع قليلة، حين صدر قرار مجلس القيادة الرئاسي رقم (3) بإسقاط عضوية فرج سالمين البحسني من المجلس، بذرائع ثقيلة تبدأ بالإخلال بالمسؤولية الجماعية ولا تنتهي بالعجز الصحي الدائم.

ارتباك إداري أم سهو بروتوكولي؟
تكرار الرقم، وإن اختلفت الجهة المُصدِرة بين “قرار جمهوري” و“قرار مجلس قيادة”، اعتبره متابعون مؤشرًا على حالة ارتباك إداري وبروتوكولي، لا يليق ببداية عهد حكومي يُفترض أن يعيد الثقة بالمؤسسات، لا أن يربك الأرشيف قبل أن يبدأ العمل.

ويقول مراقب ساخر: “إذا كان أول إنجاز للحكومة هو إعادة استخدام رقم قرار، فالله يستر على بقية الملفات”.

حكومة بلا شهر عسل
القرار الجمهوري حاول أن يمنح الحكومة الجديدة شرعية الانطلاق، لكن توقيته، وحجمه، وتكرار أرقامه، جعله أقرب إلى “بيان إداري طويل” منه إلى لحظة سياسية فارقة، فلا برنامج معلن، ولا أولويات واضحة، ولا رسالة طمأنة حقيقية للشارع، سوى قائمة أسماء يعرفها المواطن أكثر مما يثق بإنجازاتها.


قد لا يكون تكرار الرقم (3) أزمة دستورية، لكنه بالتأكيد رسالة رمزية غير موفقة: بداية مرتبكة، حكومة مثقلة، وقرارات تُصدر على عجل، في بلد لم يعد يحتمل لا أخطاء صغيرة ولا سخرية كبيرة.

وفي انتظار القرار رقم (4) يبقى السؤال: هل ستنجح الحكومة في تغيير الواقع، أم ستكتفي بتغيير الأرقام؟

شاهد أيضًا

عاجل | انفجار يهز عدن.. أنباء عن استهداف معسكر في جعولة ...

الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 03:33 ص

هزّ انفجار العاصمة عدن، فجر اليوم، وسط تداول معلومات أولية تفيد بأن الانفجار ناتج عن قصف بطائرة مسيّرة حوثية استهدف أحد المعسكرات في منطقة جعولة. وحتى


حادثة صادمة في مدرسة بكريتر.. غموض يحيط بدخول امرأة إلى الحم ...

السبت/19/سبتمبر/2026 - 01:35 م

أثارت واقعة تعرض طفلة لقص شعرها داخل إحدى مدارس مديرية كريتر في العاصمة عدن حالة من الاستياء والتساؤلات، بعد دخول امرأة إلى المدرسة وتمكنها، وفق الروا


بين حرب مكلفة وتسوية مُرّة.. السعودية أمام أصعب خياراتها مع ...

الثلاثاء/15/سبتمبر/2026 - 07:20 ص

تواجه السعودية واحدة من أعقد لحظات المواجهة مع جماعة الحوثي منذ سنوات، بعدما نقل التقدم العسكري للجماعة على الساحل الغربي وهجماتها المتصاعدة على الممل


حافلة متجهة إلى عدن تثير الشكوك.. ما كشفته الهواتف فتح ملفًا ...

الثلاثاء/15/سبتمبر/2026 - 07:00 ص

ضبطت الأجهزة الأمنية في مثلث العند بمديرية المسيمير في محافظة لحج مجموعة من المهاجرين الأفارقة أثناء توجههم نحو العاصمة عدن، وسط اشتباه بانخراط بعض أف