آخر تحديث :الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 - 12:39 ص

الابتزاز الممنهج لاسقاط مشروع استعادة الدولة الجنوبية لن يمر

الأحد - 09 فبراير 2025 - الساعة 09:21 م

اياد غانم
الكاتب: اياد غانم - ارشيف الكاتب



انت جنوبي وانا جنوبي كلنا عانينا ولازلنا نعاني والوطن الذي اصطف للدفاع عنه افضل واشرف واطهر من انجبتهم ارض الجنوب هو وطننا جميعا ، لا توجد منطقة في الجنوب لم تقدم فيها اسرة فلذة كبدها ،وهذا العنوان كفيل لان يفهمه الغزاة الطامعين، و لازم ان اعي انا وانت وهو باننا جنوبيين لدينا من المعاناة ما تكفينا ليس من اليوم بل منذ ان تعرضت دولتنا للاحتلال عام 94 م ، واننا امام قوى لم تقدم للجنوب خلال مراحل حكمها لثلاثين سنة اي شيئ غير تدمير دولة ، والتقاسم المصالح والنفوذ والثروات لا تجيد غير طباخة الفتن واشعال الحرائق، والحروب فيما بيننا كجنوبيين .

نجوم السماء اقرب لتلك العصابة من النيل من الجنوب ، وليعلمون من خرج من الباب لن يعود من الطاقة يا ذيول ايران ، ومن تخلى عن صنعاء التي تمثل رمزية لمشاريعه الاجرامية المدمرة ، وفشل امام مرئ العالم ليحرر محافظة كانت تحت نفوذه وسيطرته، وفشل في حربه التي ادارها باتجاه الجنوب لن ينتظر منه شعب الجنوب شيئ ولن يامنه او يقبل به ، لان الشعب في الجنوب يعرف جيدا بان تلك القوى الفاسدة والارهابية لا تحمل غير جره الى مريع الموت ، تنتظر تسوية للحصول على سلطة ، ومحاصصة لاعادة تقاسم ثرواته فيما بينها ، بينما شعب الجنوب ذاهب لانتزاع تلك الثروات التي ظلت ولا زالت تستاثر بها تلك القوى من حقول نفطية وغيرها من الثروات والمصالح المتحكمة بها منذ 30 عام .

كافة مخططات التامر على الانتقالي انما تحمل اجندة لاسقاط المشروع الوطني الجنوبي المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية ، وهو الهدف الاستراتيجي الذي حدده المجلس منذ انطلاقته ، ولن يكون المستفيد من الوضع الذي يريد ان يوصلنا له اعداء الجنوب الذين ينشطون لاثارة الفوضى استغلالا للازمة الحاصلة في الجنوب غير نفس القوى التي شاهدنا اهتمامها من حوثي الى اخواني بتهييج مفلس وتسويق رخيص لنفسها كمنقذ لتلك الاوضاع .




شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام