آخر تحديث :الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 02:45 ص

اخبار العالم


رويترز : القصف الأمريكي يُضعف الحوثيين في اليمن لكنه لا يقضي على تهديدهم بالكامل

الخميس - 08 مايو 2025 - 01:18 م بتوقيت عدن

رويترز : القصف الأمريكي يُضعف الحوثيين في اليمن لكنه لا يقضي على تهديدهم بالكامل

العين الثالثة/ متابعات

أفادت وكالة "رويترز" أن الحملة الجوية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد جماعة الحوثي في اليمن على مدار الشهرين الماضيين، قد ألحقت أضرارًا كبيرة بالبنية القتالية للجماعة، لكنها فشلت في القضاء التام على تهديدها، مما يثير تساؤلات حول فعالية العمليات العسكرية في ردع الجماعة المدعومة من إيران.


وبحسب التقرير، بدأت الحملة التي أُطلق عليها اسم "عملية رايدر الخشنة" في مارس 2025، ردًا على تصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، والتي عطلت طرق شحن عالمية استراتيجية.


ووفقًا لمسؤولين أمريكيين نقلت عنهم الوكالة، فإن العملية شملت أكثر من 1000 ضربة جوية، وأسفرت عن مقتل مئات من عناصر الحوثي، من بينهم قادة ميدانيون، كما أدت إلى انخفاض كبير في قدرات الجماعة الهجومية، حيث تراجعت الهجمات الصاروخية بنسبة 69%، وهجمات الطائرات المسيّرة بنسبة 50%.


ومع ذلك، لا تزال جماعة الحوثي تحتفظ بقدرات هجومية، حيث واصلت استهدافها لإسرائيل، بما في ذلك ضربة غير مسبوقة استهدفت مطار بن غوريون، ما يدل على مرونة تكتيكية واستمرارية في قدرتها على العمل الهجومي.


ويشير التقرير إلى أن القصف الأمريكي، رغم ما أحدثه من تأثير، لم ينجح في تدمير شبكة الحوثيين بالكامل، ما يعني أن الجماعة لا تزال قادرة على تهديد الاستقرار الإقليمي، في ظل الدعم الإيراني المستمر الذي يشمل التمويل والتسليح والتوجيه.


ويختم التقرير بالتأكيد على أن واشنطن لا تزال تواجه معضلة في التعامل مع الجماعة، إذ لم تؤدِ الحملة إلى "إضعاف استراتيجي" حقيقي، ما يعيد إلى الواجهة الحديث عن ضرورة الحل السياسي الشامل لإنهاء الصراع في اليمن، بدلًا من الاكتفاء بالحلول العسكرية.


النص الكامل المترجم لتقرير وكالة رويترز:


"القصف الأمريكي يُضعف الحوثيين لكنه لا يدمرهم"


أطلقت الولايات المتحدة في مارس الماضي حملة جوية واسعة ضد الحوثيين في اليمن، ضمن عملية عسكرية أُطلق عليها اسم "رايدر الخشنة"، وذلك عقب تصاعد الهجمات على الشحن التجاري في البحر الأحمر. وقد استهدفت العملية البنية التحتية العسكرية للحوثيين، بما في ذلك منصات الإطلاق ومخازن الطائرات المسيّرة وقواعد القيادة.


ووفقًا لتقييمات البنتاغون، فإن الضربات الجوية قد نجحت في تقليص قدرة الحوثيين على شن هجمات بنسبة تراوحت بين 50 إلى 70 بالمئة، لكنها لم تقضِ تمامًا على قدراتهم.


قال مسؤول أمريكي مطلع على الحملة:

"لقد تمكنا من تقليص القدرات، لكن الجماعة أظهرت قدرة على إعادة التموضع والضرب مرة أخرى، وهذا هو التحدي الحقيقي."


وبالرغم من الانخفاض الواضح في الهجمات، فإن الحوثيين واصلوا تهديداتهم، بما في ذلك توجيه ضربة كبيرة إلى إسرائيل باستخدام صواريخ بعيدة المدى، الأمر الذي اعتُبر دلالة على مرونة استراتيجية.


ويؤكد التقرير أن الجماعة الحوثية، وعلى الرغم من الضغوط العسكرية، لا تزال تمثل خطرًا مستمرًا، خاصة مع استمرار الدعم الإيراني، الذي يمنحها القدرة على الصمود والعودة بسرعة نسبية إلى ساحة القتال.


وأشار محللون إلى أن هذا النوع من الجماعات لا يمكن القضاء عليه كليًا بالوسائل العسكرية فقط، بل يتطلب ذلك معالجة سياسية أعمق، تشمل حلًا دائمًا للحرب في اليمن، ووقفًا حقيقيًا لتدخلات القوى الإقليمية.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام