آخر تحديث :الإثنين - 29 يونيو 2026 - 12:51 م

قصص تفاعلية

منبر العلم.. في طابور الإغاثة!
وجبة عشاء للمعلمين بدلًا من رواتبهم بعد أشهر من الإضراب

الثلاثاء - 11 مارس 2025 - 10:42 ص بتوقيت عدن

وجبة عشاء للمعلمين بدلًا من رواتبهم بعد أشهر من الإضراب

العين الثالثة/ عدن


في مشهد مؤلم يعكس حجم المعاناة التي يواجهها قطاع التعليم في اليمن، تجمع عشرات المعلمين مساء أمس في ساحة مدرسة الميناء بمديرية التواهي، ليس لتدريس الطلاب، بل لتلقي وجبة عشاء قدمتها إحدى المنظمات الخيرية، بعد أشهر من الإضراب بسبب تدني الرواتب.

الوجبة، التي لم تتجاوز "نفر رز وربع دجاجة وحبتين من الرغيف"، رسمت صورة قاسية لواقع مربي الأجيال، الذين باتوا يصطفون في طوابير الإغاثة، بعدما كانت مطالبهم تقتصر على زيادة الرواتب لمواجهة الغلاء الفاحش.

"كنا نطالب بتحسين أوضاعنا، فحصلنا على وجبة عشاء!"، بهذه الكلمات عبر أحد المعلمين عن استيائه، وهو ينظر إلى الطعام أمامه بحسرة.

يعيش معلمو عدن أزمة خانقة، إذ لا يتجاوز راتبهم الشهري 27 دولارًا، ما دفعهم إلى الإضراب، وهو ما أدى إلى شلل العملية التعليمية وتأثر آلاف الطلاب.

ومع غياب أي حلول حكومية، يواجه المعلمون واقعًا مريرًا قد يدفعهم لمغادرة المهنة بحثًا عن لقمة العيش، بينما يبقى مستقبل التعليم في مهب الريح.

شاهد أيضًا

من استهداف الصورة إلى اقتلاع المنصة... ماذا يخيفهم في ساحة ا ...

الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 04:00 م

في الوقت الذي تغرق فيه العاصمة عدن تحت وطأة الانهيار الخدمي والاقتصادي، وتتصاعد معاناة المواطنين مع انقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار وتأخر الرواتب، اتج


سقوط نحو ثمانية أطفال بين شهيد وجريح إثر انفجار مقدوف من مخل ...

الإثنين/22/يونيو/2026 - 05:29 م

سقط نحو ثمانية أطفال بين شهيد وجريح، مساء اليوم، إثر انفجار جسم متفجر من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية، في قرية الريبي شمال منطقة حجر بمحافظة الضالع.


ميزانية القصور في زمن المجاعة.. 138 مليار ريال لسلطة غائبة و ...

الإثنين/22/يونيو/2026 - 02:25 م

في الوقت الذي يقف فيه ملايين اليمنيين أمام أبواب البنوك بحثاً عن رواتب متأخرة، ويعيش المواطن ساعات طويلة من انقطاع الكهرباء، وتتصاعد أسعار الغذاء والد


حين يُطلق الرصاص على الابتسامة.. ساحة العروض، والصراع الذي ت ...

السبت/20/يونيو/2026 - 04:13 ص

لم تكن المشاهد التي شهدتها ساحة العروض في عدن مجرد حادثة استهداف لصورة معلقة، بل تحولت إلى مشهد حمل الكثير من الرمزية. فبينما انهالت الطلقات على صورة