آخر تحديث :الأحد - 21 يونيو 2026 - 09:30 ص

اخبار العالم


واقعة مأساوية.. طالب ينهي حياة زميله بلكمة!

الأحد - 10 نوفمبر 2024 - 04:20 ص بتوقيت عدن

واقعة مأساوية.. طالب ينهي حياة زميله بلكمة!
صورة أرشيفية

العين الثالثة/ متابعات

واقعة مأساوية شهدتها منطقة شبرا بمحافظة القاهرة، حيث أنهى طالب بالمرحلة الثانوية حياة زميله أمام مدرستهما.

في التفاصيل، تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، إخطاراً من قسم شرطة شبرا تضمن ورود إشارة من المستشفى العام تفيد باستقبال طالب جثة هامدة، بادعاء مشاجرة مع صديقه.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة إلى موقع الحادث ، حيث تبين بعد الفحص وجمع التحريات، أن الطالب تشاجر مع زميله أمام المدرسة، فقام الأخير بتسديد لكمة له في صدره، ما أسفر عن سقوطه فوراً على الأرض، مفارقاً الحياة، وتم نقله إلى المستشفى جثة هامدة.

وعقب تقنين الإجراءات، ألقت أجهزة أمن القاهرة القبض على الطالب المتهم، وبمواجهته أنكر قصده عن قتل زميله، غير أنه أقر بحدوث خلافات بينهما، قام على إثرها بتسديد لكمة له في صدره، إلا أنه لم يكن يتوقع أن يسقط مغشياً عليه.

إلى ذلك، تحرر المحضر اللازم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.

يذكر أن حادثة مشابهة شهدتها مدرسة بورسعيد الميكانيكية بمحافظة بورسعيد، يوم الأحد، إذ قام طالب بطعن زميله بسلاح أبيض ما أدى إلى وفاته.

شاهد أيضًا

حين يُطلق الرصاص على الابتسامة.. ساحة العروض، والصراع الذي ت ...

السبت/20/يونيو/2026 - 04:13 ص

لم تكن المشاهد التي شهدتها ساحة العروض في عدن مجرد حادثة استهداف لصورة معلقة، بل تحولت إلى مشهد حمل الكثير من الرمزية. فبينما انهالت الطلقات على صورة


فشلوا في إحراقها فلجأوا للسلاح.. إنزال صورة الرئيس الزُبيدي ...

السبت/20/يونيو/2026 - 03:38 ص

أفادت مصادر محلية بأن مسلحين أقدموا على محاولة إحراق صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي المرفوعة في ساحة العروض بالعاصمة عدن، إلا أن المحاولة لم تؤدِ


حادثة مثيرة للغضب.. قوات الأمن الوطني تطلق النار على صورة ال ...

السبت/20/يونيو/2026 - 03:17 ص

اطلقت قوات الأمن الوطني الرصاص الحي في ساحة العروض على صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قبيل مليونية دعا إليها المجلس الانتقالي رفضاً للوصاية وأفادت


الخيانة العظمى وسلاح السياسة.. هل تتحول الاتهامات إلى عبء عل ...

الخميس/18/يونيو/2026 - 09:20 م

تواصل تهمة "الخيانة العظمى" إثارة جدل واسع في الأوساط السياسية، بعد أن تحولت من توصيف قانوني شديد الخطورة إلى جزء من معركة الخطابات المتبادل