آخر تحديث :الخميس - 01 يناير 2026 - 11:15 م

قضايا


الجنوب.. قوة سياسية وعسكرية لا تُهزم في وجه المؤامرات

الإثنين - 07 أكتوبر 2024 - 06:00 م بتوقيت عدن

الجنوب.. قوة سياسية وعسكرية لا تُهزم في وجه المؤامرات

العين الثالثة/ متابعة خاصة


تناول موقع "المشهد العربي" في تقريره الأخير بعنوان "القوة.. سلاح الجنوب لاستعادة دولته" أبرز الأسلحة الاستراتيجية التي يمتلكها الجنوب اليمني، والتي تمكنه من مواجهة التحديات والمضي قدمًا نحو استعادة دولته المستقلة.

التقرير يُبرز كيف أن الجنوب يمتلك مجموعة من أدوات القوة المتنوعة، سواء على الصعيد السياسي أو العسكري، ويعزز هذه الأدوات بحاضنة شعبية داعمة.

القوة السياسية.. الحنكة الاستراتيجية وإحلال السلام
يُشير التقرير إلى أن الجنوب قد استطاع بفضل حنكته السياسية أن يصبح جزءًا أساسيًا من العملية السياسية في اليمن، ولم تأتِ هذه الحنكة الاستراتيجية من فراغ، بل نتيجة لجهود كبيرة بذلتها القيادة الجنوبية المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي لتعزيز مكانتها على الساحة الوطنية والدولية.

وأصبح المجلس الانتقالي بفضل هذه الجهود طرفًا لا غنى عنه في أي مفاوضات أو محادثات تهدف إلى إحلال السلام في اليمن، وهذا ما يرسخ دوره كفاعل رئيسي قادر على توجيه دفّة الأحداث لصالح الجنوب.

القوة العسكرية.. البسالة في وجه الإرهاب
بالإضافة إلى القوة السياسية، يأتي الجيش الجنوبي كركيزة أخرى للقوة، يمتلك القدرة على مواجهة التحديات الأمنية والإرهابية التي تستهدف إعاقة تقدم الجنوب.

الجيش الجنوبي كان ولا يزال في مقدمة الصفوف لمجابهة الإرهاب ومختلف أنواع التهديدات التي تحاول النيل من استقرار الجنوب وإفشال مشروعه الوطني، والبسالة التي يتمتع بها الجيش الجنوبي تُعد عاملاً رئيسيًا في تثبيت الأرضية الصلبة التي يقف عليها الجنوب اليوم.

الحاضنة الشعبية.. مصدر شرعية الجنوب
أحد أهم عناصر القوة التي يمتلكها الجنوب، كما جاء في التقرير، هو الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به المجلس الانتقالي الجنوبي.

ويُعتبر المجلس الانتقالي الممثل الشرعي والوحيد لقضية شعب الجنوب، وهو ما يمنحه القوة السياسية والشعبية اللازمة للتصدي للمخططات المعادية، هذا الدعم الشعبي ليس فقط عنصرًا لتثبيت شرعية الانتقالي، بل هو كذلك مصدر استدامة لجهود القيادة الجنوبية في استعادة الدولة ومجابهة أي تهديدات تستهدف مكتسبات الجنوب.

مواجهة المخططات المعادية.. تحديات جديدة
تتصاعد التحديات التي تواجه الجنوب اليوم، وفق التقرير، في ظل ازدياد المخططات المشبوهة التي تستهدف إفشال المشروع الوطني الجنوبي، هذه المخططات، سواء من أطراف داخلية أو خارجية، تهدف إلى تقويض الاستقرار والحد من قدرة الجنوب على التقدم نحو تحقيق المزيد من المكاسب، لكن بفضل القوة المتنوعة التي يمتلكها الجنوب، سواء كانت عسكرية، سياسية، أو شعبية، يتمكن من التصدي لهذه المخططات وإفشالها.

القوة الجنوبية والتحرك نحو المستقبل
يخلص التقرير إلى أن الجنوب يملك من أدوات القوة ما يجعله قادرًا على مواجهة أي تهديدات أو مؤامرات تستهدف مشروعه الوطني. الحنكة السياسية، القوة العسكرية، والدعم الشعبي جميعها تصب في مصلحة الجنوب وتدفعه قدمًا نحو تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في استعادة دولته.

شاهد أيضًا

البيض: ما جرى في الجنوب لا يسر أحدًا والخلافات تُحسم بين الق ...

الخميس/01/يناير/2026 - 11:10 م

قال الدكتور عدنان علي سالم البيض إن ما شهدته الساحة في الجنوب العربي خلال الأيام الأخيرة لا يسر أحدًا، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار وقبول الرأي الآخر ب


اتفاق مسقط: تفاهمات سرّية بين الشرعية الإخوانية والحوثيين بر ...

الخميس/01/يناير/2026 - 11:05 م

كشف مصدر حكومي رفيع عن تفاصيل اتفاق سري يجري التفاوض عليه منذ مطلع ديسمبر الماضي في العاصمة العُمانية مسقط، بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مم


الربيزي: الجنوب يواجه معركة وجود ولا خيار سوى الانتصار مهما ...

الخميس/01/يناير/2026 - 10:57 م

حذّر نائب رئيس مجلس المستشارين بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أحمد الربيزي، من تصاعد ما وصفه بتكالب قوى اليمن الشمالي المنضوية ضمن ما تُسمّى بـ«الشرعية» و


إعلامي: رشاد العليمي واجهة بلا قرار ويوقّع تعليمات تُسلَّم ل ...

الخميس/01/يناير/2026 - 10:50 م

انتقد الإعلامي صلاح بن لغبر ما وصفه بحالة التفريغ الكامل لموقع القرار داخل مجلس القيادة الرئاسي، مؤكدًا أن رئيس المجلس، الدكتور رشاد العليمي، لا يمتلك