قد تصبح حكة فروة الرأس أكثر وضوحاً خلال الليل نتيجة تغيرات طبيعية في حرارة الجلد ووظيفة الحاجز الجلدي وبعض الهرمونات، إضافة إلى أن الهدوء وقلة المشتتات أثناء النوم يجعلان الشخص أكثر انتباهاً للإحساس بالحكة.
وتعد القشرة والتهاب الجلد الدهني من أبرز أسباب الحكة، كما قد يؤدي جفاف فروة الرأس إلى تفاقمها، خاصة مع الإفراط في غسل الشعر أو استخدام الماء الساخن وبعض أنواع الشامبو التي قد تسبب الجفاف أو تهيج الجلد.
وقد تكون الحكة مرتبطة أيضاً بحساسية تجاه صبغات الشعر أو البلسم ومنتجات التصفيف، خصوصاً إذا ظهرت بعد استخدام منتج جديد وترافقت مع احمرار أو طفح جلدي. وتشمل الأسباب الأخرى الإكزيما والصدفية والعدوى الفطرية والقمل، ولكل منها علاج مختلف.
وينصح باستشارة الطبيب إذا استمرت الحكة أو أصبحت شديدة وتسببت في اضطراب النوم، خاصة عند ظهور احمرار أو طفح أو تساقط للشعر أو إفرازات من فروة الرأس، لأن تحديد السبب بدقة يساعد على اختيار العلاج المناسب وتجنب استخدام علاجات عشوائية.