آخر تحديث :الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 03:16 م

اخبار العالم


توقف تصدير النفط الإيراني جراء الحصار البحري الأميركي

السبت - 08 أغسطس 2026 - 01:15 ص بتوقيت عدن

توقف تصدير النفط الإيراني جراء الحصار البحري الأميركي

العين الثالثة/ متابعات

وفقاً لبيانات الشحن والأقمار الصناعية، لم تقم أي ناقلة بتحميل النفط في جزيرة خرج، ميناء التصدير الرئيسي لإيران، لمدة أسبوع على الأقل، مما يشير إلى أن الحصار البحري الأميركي أوقف مبيعات الخام الإيرانية.

أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في منتصف يوليو (تموز) بعد انهيار اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز. وتوقفت جزيرة خرج عن العمل في 31 يوليو، وفقاً لشركة تتبع السفن «كبلر» وشركة الاستشارات «إنيرجي آسبيكتس».

وقالت شركة الاستخبارات البحرية «ويندوارد» إن الصور الفضائية أظهرت أن جميع أرصفة التحميل الثلاثة في خرج كانت «فارغة لفترة». وأضافت «ويندوارد» أن 16 سفينة فقط كانت راسية في منطقة الانتظار حول خرج يوم الثلاثاء، وهو أدنى عدد منذ بداية الشهر الماضي، وفقاً لصحيفة «فاينانشال تايمز».


يتم تحميل نحو تسعة من كل عشرة براميل من النفط الخام التي تصدرها إيران على هذه الجزيرة المرجانية الصغيرة في شمال الخليج؛ لأن معظم السواحل الإيرانية ضحلة جداً لاستيعاب الناقلات الكبيرة.

وقال ريتشارد برونز، رئيس قسم الجغرافيا السياسية في شركة «إنيرجي آسبيكتس»: «الحصار فعّال، بمعنى أنه لا توجد حركة كبيرة للناقلات داخله أو خارجه».

لكن برونز أشار إلى أنه من غير المرجح أن تشكّل خسارة الصادرات ضغطاً فورياً على طهران لتقديم تنازلات في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأضاف: «من الواضح أن الإيرانيين يشعرون أنهم يمتلكون اليد العليا عندما يتعلق الأمر بمضيق هرمز، وهم على استعداد لتحمل الكثير من الألم الاقتصادي للاستفادة من ميزتهم هذه».

واصلت إيران تحميل السفن في خرج طوال حربها التي استمرت ستة أشهر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يجعل الانقطاع الحالي واحداً من أطول فترات التوقف منذ بدء الحرب.


وقالت منظمة «متحدون ضد إيران النووية»، وهي مجموعة ضغط مقرها واشنطن تتتبع شحنات النفط الإيرانية، إنها لم ترصد أي ناقلة محملة بالنفط الخام الإيراني تغادر الخليج بنجاح منذ 12 يوليو.

في الوقت الحالي، تواصل إيران تلقي إيرادات من الشحنات التي غادرت الخليج خلال فترة الهدنة وتصل الآن إلى المشترين في آسيا. وقالت المنظمة إن 26 ناقلة ترفع العلم الإيراني وصلت إلى مياه قبالة ماليزيا، حيث ينقل النفط الإيراني عادة قبل تسليمه إلى المصافي الصينية.

ورأى برونز أن طهران قد تستفيد حتى إذا ارتفعت أسعار النفط قبل بيع تلك البراميل في النهاية، لكن الدخل سيتوقف في النهاية خلال الأسابيع القادمة.

يمنع الحصار أيضاً إيران من تجديد أسطول الناقلات الفارغة المتاحة للتحميل في خرج. فالسفن التي فرغت حمولتها بالفعل في آسيا لم تعد إلى المياه الإيرانية. وقالت منظمة «متحدون ضد إيران النووية» إن عدة ناقلات كانت تنتظر قبالة سريلانكا، بينما شوهدت أخرى قرب عمان وباكستان.

وأشارت شركة «إنيرجي آسبيكتس» إلى أن توقف النشاط في خرج لم يؤدِّ إلى امتلاء خزانات تخزين النفط في الجزيرة بشكل ملحوظ، مما يشير إلى أن طهران بدأت خفض الإنتاج الخام في حقولها النفطية لتجنب نفاد مساحة التخزين.

وبينما كانت المحادثات الإيرانية العُمانية ثنائية، قال شخص مطلع على الوضع إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق مقبول، فإن الولايات المتحدة سترفع حصارها وتعيد العمل بإعفاء عقوبات النفط الذي يسمح للمشترين بشراء الخام الإيراني بحرية.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام