آخر تحديث :الخميس - 02 يوليو 2026 - 12:23 ص

حديث الصورة


بجسدٍ بلا ساق.. "علوي" يتقدم الصفوف في عدن ويجسد معنى الإرادة التي لا تُهزم

الخميس - 02 أبريل 2026 - 04:50 ص بتوقيت عدن

بجسدٍ بلا ساق.. "علوي" يتقدم الصفوف في عدن ويجسد معنى الإرادة التي لا تُهزم

العين الثالثة/ عدن


في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق التضحية والإصرار، تقدم الشاب علوي عبدالله علوي حسن، أحد جرحى الحرب من أبناء مديرية خنفر بمحافظة أبين، صفوف المتظاهرين في العاصمة المؤقتة عدن، للمطالبة بفتح مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، متحديًا إعاقته الجسدية بعد فقدانه إحدى ساقيه.

ورغم الإصابة التي تعرض لها خلال دفاعه عن الوطن، ظهر "علوي" في قلب الحشود، مشاركًا بفاعلية في الفعالية الجماهيرية، في رسالة قوية مفادها أن الإرادة لا تُكسر، وأن الانتماء للقضية يتجاوز حدود الألم والجراح.

وقد حظيت مشاركته باهتمام واسع بين الحاضرين ووسائل الإعلام، حيث اعتُبرت تجسيدًا حيًا لتضحيات الجرحى الذين قدموا الكثير، ولا يزالون في مقدمة الصفوف لمواصلة النضال السلمي.

وفي ظل هذه الصورة الملهمة، دعا ناشطون إلى ضرورة الالتفات إلى أوضاع الجرحى، مؤكدين حاجة "علوي" العاجلة إلى طرف صناعي حديث يساعده على استعادة حياته الطبيعية، ومواصلة حضوره الفاعل في المجتمع.

شاهد أيضًا

من استهداف الصورة إلى اقتلاع المنصة... ماذا يخيفهم في ساحة ا ...

الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 04:00 م

في الوقت الذي تغرق فيه العاصمة عدن تحت وطأة الانهيار الخدمي والاقتصادي، وتتصاعد معاناة المواطنين مع انقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار وتأخر الرواتب، اتج


سقوط نحو ثمانية أطفال بين شهيد وجريح إثر انفجار مقدوف من مخل ...

الإثنين/22/يونيو/2026 - 05:29 م

سقط نحو ثمانية أطفال بين شهيد وجريح، مساء اليوم، إثر انفجار جسم متفجر من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية، في قرية الريبي شمال منطقة حجر بمحافظة الضالع.


ميزانية القصور في زمن المجاعة.. 138 مليار ريال لسلطة غائبة و ...

الإثنين/22/يونيو/2026 - 02:25 م

في الوقت الذي يقف فيه ملايين اليمنيين أمام أبواب البنوك بحثاً عن رواتب متأخرة، ويعيش المواطن ساعات طويلة من انقطاع الكهرباء، وتتصاعد أسعار الغذاء والد


حين يُطلق الرصاص على الابتسامة.. ساحة العروض، والصراع الذي ت ...

السبت/20/يونيو/2026 - 04:13 ص

لم تكن المشاهد التي شهدتها ساحة العروض في عدن مجرد حادثة استهداف لصورة معلقة، بل تحولت إلى مشهد حمل الكثير من الرمزية. فبينما انهالت الطلقات على صورة