وجه مئات الموظفين الأمميين صرخة إنسانية تطالب بوصف حرب غزة صراحة بأنها �إبادة جماعية تحدث حالياً، بعد قرابة عامين من حرب إسرائيلية متواصلة أودت بحياة نحو 63 ألف شخص.
ونقل بيان تم الكشف عنه، أمس، وقعته لجنة من الموظفين في مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، نيابة عن أكثر من 500 موظف أنهم يحملون المفوضية الأممية �مسؤولية قانونية وأخلاقية قوية للتنديد بأعمال الإبادة الجماعية�، داعين تورك إلى اتخاذ موقف واضح وعلني�.
وجاءت الدعوة لإعلان وقوع �الإبادة� غداة إجماع الدول الأعضاء بمجلس الأمن باستثناء الولايات المتحدة، على أن مجاعة غزة �أزمة من صنع الإنسان�. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس، إن موت الناس جوعاً في غزة يأتي نتيجة قرارات متعمدة تتحدى أبسط مبادئ الإنسانية�، ويمكن أن يشكل جرائم حرب.