آخر تحديث :الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 - 02:35 م

تعزيز السلم في صنعاء وتمزيق النسيج الحضرمي

الخميس - 24 أبريل 2025 - الساعة 01:04 م

د. صبري عفيف العلوي
الكاتب: د. صبري عفيف العلوي - ارشيف الكاتب



تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز السلم والوفاق بين القوى اليمنية في صنعاء، خاصة بعد أن تحولت من محارب إلى وسيط. ومع ذلك، يثير الاستغراب أن المملكة تعمل ليل نهار لتمزيق النسيج الاجتماعي الحضرمي، فقد أسست ودعمت خلال فترة وجيزة أكثر من خمسة مكونات في حضرموت.

السؤال الذي يطرح نفسه: ما الذي تريده المملكة من وراء هذه السياسة؟ هل هي تسعى حقًا إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، أم أن هناك أهدافًا أخرى تختبئ وراء هذه التحركات؟ يبدو أن هناك اتهامات بأن المملكة تسعى إلى تحقيق مصالحها الخاصة على حساب الوحدة والاستقرار في المنطقة.

من خلال دعم مكونات متعددة في حضرموت، قد تؤدي سياسة المملكة إلى تفتيت النسيج الاجتماعي الحضرمي، مما قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. يبدو أن هناك حاجة إلى إعادة تقييم سياسة المملكة في حضرموت، وضرورة العمل على تعزيز الوحدة والاستقرار في المنطقة.

ما رأيك في هذه السياسة؟ هل تعتقد أن المملكة تسعى حقًا إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، أم أن هناك أهدافًا أخرى؟




شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام