آخر تحديث :الأربعاء - 15 يوليو 2026 - 02:02 ص

تعزيز السلم في صنعاء وتمزيق النسيج الحضرمي

الخميس - 24 أبريل 2025 - الساعة 01:04 م

د. صبري عفيف العلوي
الكاتب: د. صبري عفيف العلوي - ارشيف الكاتب



تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز السلم والوفاق بين القوى اليمنية في صنعاء، خاصة بعد أن تحولت من محارب إلى وسيط. ومع ذلك، يثير الاستغراب أن المملكة تعمل ليل نهار لتمزيق النسيج الاجتماعي الحضرمي، فقد أسست ودعمت خلال فترة وجيزة أكثر من خمسة مكونات في حضرموت.

السؤال الذي يطرح نفسه: ما الذي تريده المملكة من وراء هذه السياسة؟ هل هي تسعى حقًا إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، أم أن هناك أهدافًا أخرى تختبئ وراء هذه التحركات؟ يبدو أن هناك اتهامات بأن المملكة تسعى إلى تحقيق مصالحها الخاصة على حساب الوحدة والاستقرار في المنطقة.

من خلال دعم مكونات متعددة في حضرموت، قد تؤدي سياسة المملكة إلى تفتيت النسيج الاجتماعي الحضرمي، مما قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. يبدو أن هناك حاجة إلى إعادة تقييم سياسة المملكة في حضرموت، وضرورة العمل على تعزيز الوحدة والاستقرار في المنطقة.

ما رأيك في هذه السياسة؟ هل تعتقد أن المملكة تسعى حقًا إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، أم أن هناك أهدافًا أخرى؟




شاهد أيضًا

قيادات ومشائخ الضالع يرفضون إدراج قتلة الشهداء في صفقات تباد ...

الأربعاء/08/يوليو/2026 - 09:54 م

أعلنت قيادات ومشائخ وأعيان وأولياء دم الشهداء بمحافظة الضالع رفضها القاطع لأي توجه لإدراج مدانين في قضايا اغتيال، بينهم المتهمون بقتل الشهيد القائد مح


من الكفاءة إلى الشهرة.. هل تتحول مؤسسات حضرموت إلى "مهرجان ت ...

السبت/04/يوليو/2026 - 06:40 م

أثار الجدل الدائر حول آلية اختيار بعض المشاركين في الفعاليات واللجان العامة بمحافظة حضرموت موجة من الانتقادات، بعد اتهامات بتغليب الحضور على منصات الت


القرارات الجمهورية المفقودة.. لماذا تُخفى بعض قرارات الرئاسة ...

الجمعة/03/يوليو/2026 - 11:20 م

أثارت تساؤلات متداولة بشأن تسلسل القرارات الجمهورية الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي موجة من النقاش حول مستوى الشفافية في عمل مؤسسة ا


من استهداف الصورة إلى اقتلاع المنصة... ماذا يخيفهم في ساحة ا ...

الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 04:00 م

في الوقت الذي تغرق فيه العاصمة عدن تحت وطأة الانهيار الخدمي والاقتصادي، وتتصاعد معاناة المواطنين مع انقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار وتأخر الرواتب، اتج