آخر تحديث :الأحد - 25 يناير 2026 - 12:00 ص

المسلمون والإسلاميون في الغرب

الأحد - 28 يوليو 2024 - الساعة 04:28 م

مشاري الذايدي
الكاتب: مشاري الذايدي - ارشيف الكاتب


في خضمّ الصَّخب السياسي الأميركي الحالي، بعد «تنحّي» جو بايدن، الرئيس الديمقراطي الحالي، أو تنحيته من قبل زعماء الحزب، ودخول النائبة كامالا هاريس حلبةَ السباق الرئاسي، كثر الحديث عن كسب أصوات الأقليات داخل أميركا، ومن هذه الأقليات أصوات المسلمين.

هناك من يفسّر اختلاف «نبرة» الصَّوت السياسي تجاه إسرائيل، تحديداً تجاه الزعيم المتطرف الحالي، نتنياهو، من طرف هاريس في زيارة نتنياهو الأخيرة لأميركا، بسبب حرصِها على مغازلة الصوت المسلم الأميركي.

حسناً، كيف هي صورة تمثيل المجتمع المسلم في الدول الغربية، ومنها أميركا؟

هل احتلّ الإسلاميون، سنّة وشيعة، تمثيلَ هذا المجتمع والحديث باسمه؟

قبل الجواب، لنستعرض هذه الأمور.

الباحث الإيطالي، لورينزو فيدينو، أصدر قبل سنوات كتابه: «الإخوان المسلمون الجدد في الغرب» عن دار كولومبيا، وتم نشره بالعربية عن مركز المسبار، وقام بالإشراف على كتابٍ آخر صدر عن مركز المسبار أيضاً بعنوان: «الحكومات الغربية والإسلام السياسي».

تحدث الباحث عن مظاهر النشاط الإخواني في الدول الغربية، أوروبا وبقية العالم الغربي، وكيف تفاعلتِ الدول والجماعات والمنظمات مع الوجود الإخواني في الغرب.

تناول الباحث مثلاً النموذج الألماني مشيراً لما ناقشه البرلمان الألماني في مايو (أيار) 1999 بخصوص حق المواطنة، والوجود الإسلامي التركي فيها، ومئات المنظمات الإخوانية النفس في ألمانيا، وركز الكتاب على الوجود الإخواني كشريك أمني للحكومة.

في الولايات المتحدة، شملت تغطية الكتاب الحديث عن الأصول، التي تشكَّلت من المسلمين السود إلى 1960 التي أعقبتها هجرات من دول إسلامية حملت الفكر الإخواني معها، ومرّ الكتاب بأبرز المحطات وأشهرها في العمل الإخواني مثل لقاء فيلادلفيا وولادة المنظمة «كير»، التي لقيت مباركة القرضاوي.

في كتاب الحكومات الغربية عن تاريخ العلاقات المذبذبة بين واشنطن والإخوان المسلمين، تحدث ستيفن بروك، عمّن وصفهم فيها بأنَّهم كانوا حلفاء الحرب الباردة، ودرس تطوّر العلاقة بعدها، ورصد الباحث كثيراً من المقالات قد دُبّجت خلال الأعوام 2006 و2007، منادية بضرورة التقارب بين واشنطن وجماعة الإخوان.

الخبير الألماني، غيدو شتاينبرغ، قام برصد حراكِ الإخوان المسلمين منذ بداية دخولهم إلى ألمانيا، متتبعاً رحلة سعيد رمضان، صهر حسن البنّا، والهيكليات التنظيمية الإسلامية السورية والمصرية في ألمانيا، مروراً بمراحل اللجوء والنشوء والتمدد كلها.

وبعدُ، فهل هناك خشية من أن يكونَ صوت المجتمعات المسلمة في العالم الغربي مختطفاً من هذه التنظيمات ذات الأغراض السياسية والأعطاب الفكرية، التي عانى منها المسلمون، في ديارهم قبل غيرهم في المهاجر؟!




شاهد أيضًا

تحذير من “تدجين” المشاركين في حوار الرياض: دعوة للتمسك بثواب ...

الأحد/25/يناير/2026 - 12:00 ص

حذّر الإعلامي ياسر اليافعي من مخاطر ما وصفه بـ«التدجين السياسي» الذي قد يطال الجنوبيين المشاركين في حوار الرياض، في ظل موجة استقطاب واسعة لناشطين وإعل


مصدر: الزنداني يلوّح بالانسحاب من رئاسة الحكومة.. لهذا السبب ...

السبت/24/يناير/2026 - 11:55 م

أبلغ مصدر حكومي رفيع أن رئيس الوزراء المكلّف شائع الزنداني لوّح بالانسحاب من مهمة تشكيل الحكومة، خلال نقاشات جرت مساء اليوم مع أكثر من جهة، في حال إصر


ناشطة جنوبية تدعو لنبذ التخوين وتعزيز التلاحم قبل مخرجات الح ...

السبت/24/يناير/2026 - 11:45 م

دعت الناشطة السياسية وداد الدوح إلى تجاوز خطاب التخوين وتعزيز روح التلاحم والتعاضد الجنوبي، مؤكدةً أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطن


اليافعي: الشارع ورقة القوة الأخيرة والجنوب أكبر من الحسابات ...

السبت/24/يناير/2026 - 05:21 م

قال الإعلامي ياسر اليافعي إن حالة الاستياء التي يبديها بعض الأطراف تجاه الفعاليات الجنوبية، لا سيما من المتواجدين في الرياض، تفتقر إلى قراءة واقعية لط