آخر تحديث :السبت - 07 مارس 2026 - 08:37 م

اعلان عدن التاريخي الضرورة الوطنية الجنوبية

الجمعة - 03 مايو 2024 - الساعة 12:10 م

صالح علي الدويل
الكاتب: صالح علي الدويل - ارشيف الكاتب



تمر اليوم الذكرى السابعة لاعلان عدن التاريخي ، والاحتفاء به احتفاء بارادة شعب الجنوب وتوقها للاستقلال ، وعدالة قضيته ودماء شهدائه التي أُرِيقت لاجل ذلك الهدف ، معانيه عميقة ومفصلية في وجدان كل جنوبي يهمه الجنوب وحريته واستقلاله .

تأسس عن هذا البيان المجلس الانتقالي حامل سياسي خاض ويخوض المعترك السياسي ندا جنوبيا بدون مواصفات اليمننة واشتراطات نخبها وانخرط في تاسيس عمل سياسي ، لا نقول انه حقق الاهداف ، لكنه يسير في المضمار السياسي ويتوطد بثقة لتحقيقها ، ويتمتع بسيطرة قوية في الجنوب لاتنافسه فيها اي قوة ، وهذا هو اهم معيار لتحديد ملامح المستقبل ، فانخرط في تطوير القوات الجنوبية التي هي صمام القوة التي تؤرّق اعداء الجنوب ، وصارت شريكا دوليا في محاربة الارهاب ، ولم تعد صنعاء تقوم بتخليقه وتدويره ودعوى محاربته واستثماره في الجنوب خيث ظل طيلة العقود الماضية اهم ممسكاتها لامساك الجنوب بنميطه دوليا واقليميا انه منطقة ارهاب وانها الوحيدة القادرة على محاربته


بيان عدن التاريخي عالج خلل بنيوي في الحركة الوطنية الجنوبية ففي مراحل ما قبل الحراك السلمي والمقاومة الجنوبية ظلت احزاب صنعاء ومؤسساتها الامنية تختلق التمثيل الجنوبي بمواصفاتها فلاتتجاوز فيها الشراكة الجنوبية شراكة صورة او مشاركة في الفساد بما يتفق واجندتها وصارت الاحزاب اليمنية هي الاصل والوجود الجنوبي مجرد ظل وصدى لها ، وحتى ايام الحراك السلمي لم تتبلور المكونات الجنوبية وتخلق حامل وطني للجنوب بل ظلت القضية عادلة تتنازع تمثيلها مكونات تهمها الواجهة اكثر مما تستوعب الامتداد الوطني واستعياب تنوعه وجاءت المقاومة الجنوبية التي سجلت ملاحم اسطورية ضد الاجتياح الحوثي وهزمته لكنها سلّمت انتصار الجنوب للشرعية اليمنية لانها مقاومة كالثورة السلمية لا حامل سياسي لها جاء بيان عدن التاريخي والظروف الموضوعية والشروط الذاتية في الجنوب العربي مهيأة له الى حد ما وتم اشهار المجلس الانتقالي الجنوبي الذي استطاع ان يستوعب معظم الامتداد الوطني وتنوعه بقدر ماسمحت ظروف مرحلة اشهاره وظل ومازال منفتحا للحوار على قاعدة الميثاق الوطني لاستيعاب كل من يهمه تحرير واستقلال الجنوب بل والقوى النخبوية الجنوبية التي ارتبطت مصالح بعضها بنخب اليمننة فالجنوب يسع الجميع ويضمن مصالح الجميع.

ما زالوا يراهنون على مقولتهم "ولد ميتا" ويراهنون على زواله من الساحة عبر الضغوط المتنوعة ووسعوا حربهم في الخدمات التي تمس حياة الناس ويختلقون الاختلاقات وحملات التحبيط لكن جذوره ثابته ثبات القضية الجنوبية وعدالتها ، وحلمهم بالعودة لباب اليمن من المستحيلات ، لان باب اليمن صار مستحيلا عليهم وهم يعلمون ذلك ، فما فشل السلاح في تحقيقه لن تحققه منظمات العمل المدني .





شاهد أيضًا

تحركات حكومية مبكرة في عدن لمواجهة اختبار الصيف.. خطط لتعزيز ...

الجمعة/06/مارس/2026 - 05:00 م

مع اقتراب أشهر الصيف التي تشهد عادة ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة في العاصمة عدن، بدأت الحكومة والسلطة المحلية تحركات مبكرة تهدف إلى تقليل الضغوط ا


تحذير صحي عاجل.. حظر استيراد وسحب حليب أطفال ملوث من الأسواق ...

الإثنين/02/مارس/2026 - 02:28 م

أصدرت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، اليوم الاثنين، تعميمًا عاجلًا يقضي بحظر استيراد وسحب عدد من منتجات حليب الأطفال الملوثة من الأسو


استنفار أمني في عدن.. مضادات أرضية تتصدى لطائرة مسيّرة فوق ا ...

الأحد/01/مارس/2026 - 07:07 ص

سُمِع، صباح اليوم، دوي إطلاق مضادات أرضية من محيط قصر المعاشيق بمديرية كريتر في العاصمة عدن، في محاولة لاعتراض طائرة مسيّرة حلّقت في أجواء المنطقة. وأ


الرئيس الزُبيدي يؤكد من الضالع: باقون على العهد وماضون لاستك ...

الخميس/12/فبراير/2026 - 11:27 ص

في أول تسجيل صوتي له وأول ظهور عقب الإعلان الدستوري، وجّه الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة ال