آخر تحديث :الأحد - 21 يونيو 2026 - 11:40 ص

حزب الإصلاح والحيلولة دون استفادة الشمال من عاصفة الحزم

الخميس - 28 مارس 2024 - الساعة 03:35 ص

ياسر اليافعي
الكاتب: ياسر اليافعي - ارشيف الكاتب


في ذكرى عاصفة الحزم التاسعة، سيدرك أبناء المحافظات الشمالية، ولو بشكل متأخر، أن حزب الإصلاح وتنفيذاً لأجندة الإخوان المسلمين، كان السبب الرئيسي في عدم استفادة الشمال من عاصفة الحزم بسبب عرقلته تحرير هذه المحافظات، وكان المتسبب في حرف المعركة عن مسارها الحقيقي، وكان المحرض الأكبر على القوات الجنوبية التي قاتلت الحوثي وانتصرت عليه،  وعلى الامارات التي دعمت التحرير وانجزته بتضحيات جسمية تجاوزت 100 شهيد وجريح من ضباط وجنود القوات المسلحة الإماراتية البواسل.

بهذه المناسبة نحمد الله على نعمة تحرير الجنوب من مليشيا الحوثي الإرهابية المذهبية، وعلى نعمة تأمين مدن الجنوب من الإرهاب، وعلى الحرية التي يعيشها الجنوب من المهرة الى باب المندب.

ونكرر شكرنا وتقديرنا لدولة الإمارات التي كانت سندا وعونا لنا في الجنوب في أصعب الأوقات، وللمملكة العربية السعودية قائدة التحالف العربي.

ونترحم على شهداء القوات الجنوبية، وشهداء دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، ونسأل الله أن يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته.

ولا نامت أعين الخونة والجبناء وأهل الغدر..

#عاصفه_الحزم_بالجنوب_انتصرت 

من صفحة الكاتب على إكس




شاهد أيضًا

حين يُطلق الرصاص على الابتسامة.. ساحة العروض، والصراع الذي ت ...

السبت/20/يونيو/2026 - 04:13 ص

لم تكن المشاهد التي شهدتها ساحة العروض في عدن مجرد حادثة استهداف لصورة معلقة، بل تحولت إلى مشهد حمل الكثير من الرمزية. فبينما انهالت الطلقات على صورة


فشلوا في إحراقها فلجأوا للسلاح.. إنزال صورة الرئيس الزُبيدي ...

السبت/20/يونيو/2026 - 03:38 ص

أفادت مصادر محلية بأن مسلحين أقدموا على محاولة إحراق صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي المرفوعة في ساحة العروض بالعاصمة عدن، إلا أن المحاولة لم تؤدِ


حادثة مثيرة للغضب.. قوات الأمن الوطني تطلق النار على صورة ال ...

السبت/20/يونيو/2026 - 03:17 ص

اطلقت قوات الأمن الوطني الرصاص الحي في ساحة العروض على صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قبيل مليونية دعا إليها المجلس الانتقالي رفضاً للوصاية وأفادت


الخيانة العظمى وسلاح السياسة.. هل تتحول الاتهامات إلى عبء عل ...

الخميس/18/يونيو/2026 - 09:20 م

تواصل تهمة "الخيانة العظمى" إثارة جدل واسع في الأوساط السياسية، بعد أن تحولت من توصيف قانوني شديد الخطورة إلى جزء من معركة الخطابات المتبادل