آخر تحديث :الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 02:45 ص

قصص تفاعلية


تناقض أم اختلاف في الرؤى؟ تصريحات علي ناصر والزبيدي تحت المجهر

الأحد - 09 مارس 2025 - 04:50 ص بتوقيت عدن

تناقض أم اختلاف في الرؤى؟ تصريحات علي ناصر والزبيدي تحت المجهر

العين الثالثة/ متابعة خاصة

في مشهد يعكس تباين الرؤى تجاه مستقبل الحوثيين في المشهد اليمني، برزت تصريحات متباينة لكلٍّ من الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، علي ناصر محمد، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزبيدي، بشأن دور الحوثيين في المرحلة القادمة.

حيث صرّح علي ناصر محمد قائلاً: "نؤيد مشاركة الحوثيين في الحكم، ولكن ليس كحكام لصنعاء"، في إشارة إلى ضرورة وجودهم ضمن تسوية سياسية، ولكن دون أن يكونوا القوة الحاكمة والمسيطرة على العاصمة.

في المقابل، جاء موقف الزبيدي أكثر حدة، حيث أكد أن "سقوط مليشيا الحوثي أصبح مسألة وقت، والمرحلة القادمة ستكون صعبة"، ما يعكس إصرار المجلس الانتقالي على إنهاء سيطرة الحوثيين عسكريًا، مع إدراك حجم التحديات التي ستواجه اليمن بعد ذلك.

هذا التباين في التصريحات يفتح باب التساؤلات حول مستقبل الحوثيين في أي تسوية سياسية قادمة، وما إذا كان المجتمع الإقليمي والدولي سيتجه نحو خيار احتوائهم سياسيًا أم مواجهتهم عسكريًا حتى النهاية.

شاهد أيضًا

طفل يمني بعيون "تركوازية" يشعل مواقع التواصل ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:37 ص

تحوّل طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت ملامحه البريئة ولون عينيه اللافت تفاعلًا كبيرًا بين ا


اليمن يضع الأمم المتحدة أمام اختبار الخيانة الأخلاقية ...

الثلاثاء/01/سبتمبر/2026 - 02:20 ص

لم تعد قضية موظفي الإغاثة المحتجزين لدى الحوثيين في اليمن مجرد ملف إنساني مؤجل، بل تحولت إلى امتحان قاسٍ لضمير الأمم المتحدة نفسها. فحين يُختطف موظفون


سفراء اليمن خارج القانون.. 43 بعثة بـ30 مليون دولار سنويًا و ...

الإثنين/31/أغسطس/2026 - 07:50 ص

كشفت مصادر مطلعة عن انتهاء الفترات القانونية لعمل غالبية السفراء اليمنيين في الخارج، باستثناء أربعة سفراء عُيّنوا حديثًا، في وقت ما تزال فيه وزارة الخ


من طوابير الغاز إلى قصور الخارج.. عشر سنوات من الحرب تُفجّر ...

الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 09:00 ص

بين مواطن يقف لساعات بحثًا عن أسطوانة غاز، وموظف ينتظر راتبه، وأسر تعجز عن توفير أبسط احتياجاتها، تتصاعد في اليمن أسئلة أكثر قسوة حول مصير المال العام