آخر تحديث :الأربعاء - 21 يناير 2026 - 05:35 م

قصص تفاعلية


تناقض أم اختلاف في الرؤى؟ تصريحات علي ناصر والزبيدي تحت المجهر

الأحد - 09 مارس 2025 - 04:50 ص بتوقيت عدن

تناقض أم اختلاف في الرؤى؟ تصريحات علي ناصر والزبيدي تحت المجهر

العين الثالثة/ متابعة خاصة

في مشهد يعكس تباين الرؤى تجاه مستقبل الحوثيين في المشهد اليمني، برزت تصريحات متباينة لكلٍّ من الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، علي ناصر محمد، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزبيدي، بشأن دور الحوثيين في المرحلة القادمة.

حيث صرّح علي ناصر محمد قائلاً: "نؤيد مشاركة الحوثيين في الحكم، ولكن ليس كحكام لصنعاء"، في إشارة إلى ضرورة وجودهم ضمن تسوية سياسية، ولكن دون أن يكونوا القوة الحاكمة والمسيطرة على العاصمة.

في المقابل، جاء موقف الزبيدي أكثر حدة، حيث أكد أن "سقوط مليشيا الحوثي أصبح مسألة وقت، والمرحلة القادمة ستكون صعبة"، ما يعكس إصرار المجلس الانتقالي على إنهاء سيطرة الحوثيين عسكريًا، مع إدراك حجم التحديات التي ستواجه اليمن بعد ذلك.

هذا التباين في التصريحات يفتح باب التساؤلات حول مستقبل الحوثيين في أي تسوية سياسية قادمة، وما إذا كان المجتمع الإقليمي والدولي سيتجه نحو خيار احتوائهم سياسيًا أم مواجهتهم عسكريًا حتى النهاية.

شاهد أيضًا

الجمعية الوطنية تدعو لمليونية الثبات وتدين استهداف الرئيس ال ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 04:25 م

عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأربعاء، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الأستاذ عصام


عدن التي هزمت الإرهاب.. هل يُراد لها أن تعود إلى زمن التفجير ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 04:17 م

عاشت العاصمة عدن لسنوات حالة من الأمن والاستقرار، اختفت خلالها التفجيرات الإرهابية ومحاولات الاغتيال، بفضل الجهود الأمنية وتضحيات القوات الجنوبية التي


هجوم لاذع على «الحوار المصطنع»: ناشط جنوبي يحذر من تفكيك الص ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 03:27 م

حذّر الناشط الجنوبي علي بن فضل آل هرهرة من ما وصفه بـ«الهندسة التآمرية» لما يسمى بالحوار الجنوبي–الجنوبي، معتبراً إياه حواراً «مصطنعاً وخارج الوطن» وي


قصف المكلا تحت المجهر: مسهور يتهم التحالف بانتهاك القانون ال ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 01:25 م

قال الصحفي هاني مسهور إن قصف ميناء المكلا قبل ثلاثة أسابيع تم دون أي مسوّغ قانوني أو أمني، مؤكداً أن الضربة لم تحقق أي مكسب أمني، بل أسهمت في انفلات و