آخر تحديث :الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 04:05 م

قضايا


نداءات باهتة من نافذة مهجورة، أين صوت الحقيقة؟

الأربعاء - 11 سبتمبر 2024 - 10:27 م بتوقيت عدن

نداءات باهتة من نافذة مهجورة، أين صوت الحقيقة؟
صورة أرشيفية

العين الثالثة/ تقرير خاص

تتعرض وسائل الإعلام في عدن، الإذاعة والتلفزيون، إلى أزمة حادة تجسد في مبنى مهجور وطاقم معطل، لتكون هذه الوسائل، التي كانت يوماً طائر المدينة البهي، الآن تجسد غياباً متواصلاً.

عدن.. المدينة والإنسان
كانت عدن، بماضيها العريق، رائدة في مجالات عدة، اليوم تُقتل ريادتها بسهام التغييب. إذاعة وتلفزيون عدن، كانا يمثلان صوت وصورة المدينة، ومعلماً بارزاً في المشهد الإعلامي. كانتا تواصلان البث حتى في أصعب الظروف، مكرسة بذلك قيمها الإنسانية والثقافية.

تاريخ إعلامي مميز
إذاعة وتلفزيون عدن كانا من أوائل وسائل الإعلام في الجزيرة العربية. بفضل طاقمهما المحترف، تمكنت الإذاعة من بث برامجها على مدى واسع، يصل إلى دول أوروبا والأمريكتين، وكان يُشيد بجودة بثها.

السنوات العجاف
تعرضت الإذاعة والتلفزيون لضغوطات كبيرة بعد حرب 1994، حيث دمرت الحرب البنية التحتية للإرسال الإذاعي. عاشت الإذاعة فترة من الانخفاض الحاد في إمكانياتها حتى أدت الحرب الأخيرة إلى تدميرها بشكل كامل. وأصبح المبنى الآن معطلاً، وتعرضت الإذاعة والتلفزيون للإغلاق القسري منذ عام 2015.

مبنى مهجور وطاقم معطل
المبنى المهجور يفتقد لكوادره التي تعاني من التهميش، وتظل الأبواب مغلقة أمام عودة الطاقم إلى العمل. وتتواجد الإذاعة والتلفزيون في ظل إغلاق جبري، مما أثر سلباً على الأداء الإعلامي والثقافي الذي قدمته هذه الوسائل.

سيادة غائبة
تسائلت المخرجة التليفزيونية نادية هزاع عن الغياب الواضح لقناة وإذاعة عدن: "هل يُعقل أن يكون بث قناة عدن من الرياض كافياً للمشاهد؟". وأكدت أن إخفاء صوت قناة وإذاعة عدن هو قرار سيادي غير مفهوم ولا مبرر له.

احتجاج... ولكن!
شهدت المدينة العديد من الوقفات الاحتجاجية من قبل طاقم الإذاعة والتلفزيون، الذين طالبوا بعودة البث والحياة للمبنى. ورغم الجهود، لم يجدوا آذاناً صاغية، مما أدى إلى تزايد الإحباط.

صمت العاجزين
يتساءل العاملون في الإذاعة والتلفزيون والمواطنون عن أسباب استمرار الإغلاق، ويظهر الصمت الرسمي عجزاً في الرد على الأسئلة المتعلقة بالتغييب المتعمد.

خوف حكومي
يرجح بعض المحللين أن الخوف من تغيير المسار السياسي للإذاعة والتلفزيون هو السبب وراء عدم إعادة فتحهما من عدن. تشير الضبابية في الخطاب الإعلامي إلى وجود توجس حكومي من أي تغيير قد يحدث إذا ما تمت إعادة البث من المدينة.

إذاعة وتلفزيون عدن كانا منارة إعلامية، لكنهما اليوم يعانيان من الإقصاء والتغييب وتستمر محاولات إعادة الحياة إليهما وسط عراقيل وصمت رسمي، تاركين خلفهم تاريخاً إعلامياً مميزاً ينتظر العودة إلى الواجهة.

شاهد أيضًا

عاجل | انفجار يهز عدن.. أنباء عن استهداف معسكر في جعولة ...

الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 03:33 ص

هزّ انفجار العاصمة عدن، فجر اليوم، وسط تداول معلومات أولية تفيد بأن الانفجار ناتج عن قصف بطائرة مسيّرة حوثية استهدف أحد المعسكرات في منطقة جعولة. وحتى


حادثة صادمة في مدرسة بكريتر.. غموض يحيط بدخول امرأة إلى الحم ...

السبت/19/سبتمبر/2026 - 01:35 م

أثارت واقعة تعرض طفلة لقص شعرها داخل إحدى مدارس مديرية كريتر في العاصمة عدن حالة من الاستياء والتساؤلات، بعد دخول امرأة إلى المدرسة وتمكنها، وفق الروا


بين حرب مكلفة وتسوية مُرّة.. السعودية أمام أصعب خياراتها مع ...

الثلاثاء/15/سبتمبر/2026 - 07:20 ص

تواجه السعودية واحدة من أعقد لحظات المواجهة مع جماعة الحوثي منذ سنوات، بعدما نقل التقدم العسكري للجماعة على الساحل الغربي وهجماتها المتصاعدة على الممل


حافلة متجهة إلى عدن تثير الشكوك.. ما كشفته الهواتف فتح ملفًا ...

الثلاثاء/15/سبتمبر/2026 - 07:00 ص

ضبطت الأجهزة الأمنية في مثلث العند بمديرية المسيمير في محافظة لحج مجموعة من المهاجرين الأفارقة أثناء توجههم نحو العاصمة عدن، وسط اشتباه بانخراط بعض أف