افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المقر الجديد للقيادة الاستراتيجية المعروف باسم “الأوكتاغون” داخل العاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة القيادة والسيطرة وتعزيز إدارة العمليات العسكرية والأمنية بأساليب تقنية متقدمة.
ويعتمد المقر الجديد على دمج أنظمة عسكرية وتقنية حديثة من مصادر متنوعة، تشمل تسليحات شرقية وغربية، إضافة إلى قدرات تصنيع محلية، ضمن منظومة تشغيل واحدة مترابطة تدير العمليات عبر غرف تحكم مركزية.
ووفق خبراء عسكريين، فإن هذا التنوع في مصادر التسليح يعزز من مرونة القوات المسلحة وقدرتها على مواجهة التهديدات الجوية المتزايدة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والصواريخ، عبر منظومات دفاع متعددة المستويات تعمل بشكل متكامل.
كما أشار مختصون إلى أن “الأوكتاغون” يمثل تطويراً في مفهوم القيادة العسكرية الحديثة، حيث لا يقتصر على إدارة القوات المسلحة فقط، بل يمتد ليشمل تنسيقاً أوسع بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يدعم سرعة اتخاذ القرار ورفع كفاءة إدارة الأزمات.