كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الإمارات تجري اتصالات مباشرة وغير مسبوقة مع إيران، وصلت إلى مستوى الحوار مع الحرس الثوري الإيراني، ضمن جهود إقليمية تهدف لخفض التصعيد في المنطقة.
وأوضح أن هناك قناة تواصل جديدة تم تفعيلها بين القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) والحرس الثوري الإيراني، بهدف إدارة التوترات واحتواء الخلافات الأمنية بشكل مباشر، وقد بدأت هذه الآلية بالعمل فعليًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة بين أبوظبي وطهران، تتضمن تفاهمات محتملة لخفض الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة ضد الإمارات، مقابل ترتيبات اقتصادية وأمنية قيد النقاش، مع حديث عن زيارات متبادلة لمسؤولين من الجانبين.
وفي المقابل، نفت الإمارات صحة تقارير تحدثت عن تحويلات مالية ضخمة لإيران، مؤكدة أن ما يتم تداوله في هذا السياق “غير دقيق ولا أساس له”.
كما أشار فانس إلى أن أي تمويل محتمل لإعادة إعمار إيران يجب أن يكون من دول المنطقة وليس من الولايات المتحدة، وربطه بتغيير سلوك طهران بما يعزز الاستقرار الإقليمي.