آخر تحديث :الخميس - 06 أغسطس 2026 - 06:37 م

اخبار العالم


«عيون الجيش» ترفض الخدمة على الحدود.. «تمرد ناعم» في إسرائيل

الجمعة - 26 يناير 2024 - 05:15 م بتوقيت عدن

«عيون الجيش» ترفض الخدمة على الحدود.. «تمرد ناعم» في إسرائيل

العين الثالثة/متابعات

العشرات من مجندات الجيش الإسرائيلي رفضن مغادرة مركز تجنيد بعد إلحاقهن بوحدة حدودية للعمل كمراقبات عسكريات.

ووفق تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فإن نحو 50 مجندة اعتقلن أو احتجزن بسبب رفضهن مغادرة مركز التجنيد والالتحاق بقاعدة التدريب في مدرسة حماية الحدود في سياريم تمهيدا للعمل كمراقبات.

ونفى الجيش الإسرائيلي الأنباء التي تحدثت عن احتجاز أو اعتقال المجندات الرافضات للالتحاق بالعمل كمراقبات، قائلا "أثناء عملية تجنيد المراقبات، بدأت المجندات اللواتي أبدين رفضا لشغل هذا المنصب عملية مراجعة مع الضباط وتم إرسال بعضهن إلى المنزل".


وأوضح المتحدث باسم مركز التجنيد التابع للجيش الإسرائيلي حيث وقعت الحادثة، أن نسبة المجندات الرافضات للعمل كانت متوقعة وضمن الحدود الطبيعية خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي تبلغ 20 بالمائة.

ووفقا لصحيفة هآرتس، فقد أدى هجوم حماس على بلدات في جنوب إسرائيل، وشمل قاعدة ناحال عوز العسكرية، إلى مقتل 15 مراقبة واختطاف 6 أخريات إلى غزة كرهائن.

بين جثث القتلى
وأضافت الصحيفة أن عددا من المراقبات تمكن من النجاة من الهجوم بعد اللجوء لغرفة في القاعدة والاختباء هناك بين جثث القتلى.

وكانت مجموعة من المجندات المكلفات بالمراقبة كشفن للصحيفة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن محاولاتهن العديدة لتحذير قادتهن من نشاط غير عادي على طول السياج الحدودي تم تجاهلها إلى حد كبير في الأيام والأسابيع التي سبقت تسلل حماس.

وشملت هذه التحذيرات تقارير عن قيام حماس بتحركات بالقرب من السياج، ونشاط للطائرات المسيرة ومحاولات لتدمير كاميرات المراقبة وكذلك استخدام مكثف للشاحنات والدراجات النارية، وحتى التدريبات على استهداف الدبابات.

"عيون الجيش"
وفقا للصحيفة، تعتقد المجندات أن رفض القادة الاستجابة لتحذيراتهن ينبع جزئيا من غطرسة الضباط المسؤولين عنهن وكذلك بسبب التمييز الجنسي لكونهن نساء.

ونقلت الصحيفة عن إحدى المراقبات القول إنه "ليس هناك شك في أنه لو كان هناك رجال يراقبون أمام تلك الشاشات، لكانت الأمور مختلفة".

ويطلق كثيرون على جنديات المراقبة اسم "التاتسبيتانيوت" أو "عيون الجيش"، لأنهن يقدمن معلومات استخباراتية للجنود في الميدان على مدار 24 ساعة في اليوم.

ويستخدم جنود "التاتسبيتانيوت" الكاميرات الأمنية وأجهزة الاستشعار لمراقبة مساحة تتراوح بين 15 و30 كيلومترا من الأرض التي يكون كل منهم مسؤولاً عنها.

وتشمل المراقبة أي تغييرات صغيرة في النشاط، بما في ذلك تغيير المزارعين لروتين حياتهم، وهو العمل الذي يتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والتركيز وقضاء ساعات طويلة في مراقبة الشاشات.

وبمجرد جمع جنديات المراقبة المعلومات ذات الصلة، يتم تمريرها إلى سلسلة القيادة، بما في ذلك مسؤولي المخابرات الذين يحددون بعد ذلك الخطوات التي يجب اتخاذها.

شاهد أيضًا

جدل واسع حول قرارات العليمي العسكرية.. اتهامات بإعادة تدوير ...

الخميس/06/أغسطس/2026 - 12:20 ص

أثارت القرارات الجمهورية الأخيرة الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، والخاصة بإجراء تغييرات وترقيات في عدد من المناصب العسكرية والأمني


أحواض الملح في عدن.. مشروع إنقاذ يصطدم بقرارات الإيقاف.. من ...

الثلاثاء/04/أغسطس/2026 - 04:20 ص

في مدينة تعاني من تراجع الخدمات وتآكل الموارد العامة، تتحول أحواض الملح التابعة للمؤسسة الاقتصادية اليمنية في العاصمة عدن إلى ساحة صراع تتجاوز مجرد مش


محافظ شبوة يمتدح انضباط مصلحة الجوازات ويؤكد استمرار دعم الم ...

الثلاثاء/21/يوليو/2026 - 10:15 م

أشاد محافظ شبوة، الشيخ عوض بن الوزير، بالمستوى المتقدم والانضباط الإداري الذي يشهده فرع مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية بالمحافظة، مؤكداً أنه يقدم أنم


نشرة الطقس.. أجواء شديدة الحرارة تجتاح الصحاري والسواحل مع ه ...

السبت/18/يوليو/2026 - 10:05 م

أصدر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد تقريره اليومي، متوقعاً موجة حر شديدة ورطوبة مرتفعة تخيم على المناطق ا