آخر تحديث :الجمعة - 17 أبريل 2026 - 04:40 م

قصص تفاعلية


عودة الزبيدي تُحرك مسؤولي الشرعية من الرياض إلى عدن

الإثنين - 03 مارس 2025 - 10:05 ص بتوقيت عدن

عودة الزبيدي تُحرك مسؤولي الشرعية من الرياض إلى عدن
صورة أرشيفية

العين الثالثة/ عدن

شهدت العاصمة عدن خلال الأيام الماضية تحركات سياسية لافتة عقب عودة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، حيث تزامنت عودته مع عودة تدريجية لمسؤولي الشرعية الذين كانوا يديرون أعمالهم من العاصمة السعودية الرياض.

وكانت قيادات الحكومة، وعلى رأسها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ووزير الخارجية أحمد بن مبارك، قد غادرت عدن في وقت سابق، ما أدى إلى تعطيل العديد من الملفات الخدمية والإدارية، وسط تساؤلات حول مدى التزامهم بتفعيل دور مؤسسات الدولة من داخل العاصمة المؤقتة.

وبحسب ما أورده الناشط فهد العوذلي، فإن عودة مسؤولي الشرعية إلى عدن لم تأتِ بهدف حل الأزمات أو دعم جهود الرئيس الزبيدي، وإنما بهدف عرقلة أي قرارات إصلاحية قد تُتخذ.

وفي ظل هذه التطورات، تتزايد الدعوات الشعبية لاتخاذ إجراءات حازمة ضد ما وصفهم العوذلي بـ"المعطلين والمخربين"، معتبرًا أن مكانهم الأنسب هو المحاسبة الصارمة، لضمان استقرار الأوضاع وتمكين العاصمة عدن من استعادة دورها كحاضنة للشرعية والقرار السيادي.

شاهد أيضًا

خلاف داخل “عدن مول” لهذا السبب! ...

الجمعة/17/أبريل/2026 - 01:00 م

شهد عدن مول في عدن خلافاً بين تاجرة وأحد أفراد الأمن، على خلفية محاولة إدخال بضاعة مخصصة للبيع إلى داخل المركز التجاري. وبحسب إفادة التاجرة، نشب نقاش


تصعيد في الخطاب الجنوبي.. اتهامات بـ“التفريخ السياسي” وتحذير ...

الجمعة/17/أبريل/2026 - 10:00 ص

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تتهم أطرافًا إقليمية ومحلية بمحاولة “تفريخ” مكونات سياسية جديدة في الجنوب، في سياق صراع متصاعد حول ال


انفجار وشيك.. تدهور المعيشة والخدمات يضع الحكومة أمام اختبار ...

الخميس/16/أبريل/2026 - 06:00 م

حذّر الكاتب واللواء علي حسن زكي من تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية والخدمية، مؤكدًا أن صبر المواطنين يقترب من النفاد في ظل غياب المعالجات الحكومية


تفريخ مكونات سياسية.. جدل جنوبي حول “تفتيت الصف” وصراع الأدو ...

الخميس/16/أبريل/2026 - 01:30 م

تصاعدت حدة الخطاب السياسي في الجنوب، مع تداول اتهامات بوجود محاولات لإعادة إنتاج مكونات سياسية جديدة، وُصفت بأنها تهدف إلى إضعاف التماسك الداخلي وتفتي