آخر تحديث :الأربعاء - 21 يناير 2026 - 02:20 م

قضايا


خنق الجنوب بالخدمات.. تكتيك ممنهج لإشعال الفوضى وإرباك الشارع!

الإثنين - 17 فبراير 2025 - 07:25 م بتوقيت عدن

خنق الجنوب بالخدمات.. تكتيك ممنهج لإشعال الفوضى وإرباك الشارع!

العين الثالثة/ تقرير خاص


تشهد الساحة الجنوبية تصاعدًا مستمرًا في الحملات الإعلامية الموجهة، التي تهدف إلى خلق أزمة مصطنعة في وعي الشارع الجنوبي، هذه الحملات ليست عشوائية، بل هي أدوات ممنهجة تستهدف ضرب الثقة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، والتشكيك في قدرته على تحقيق تطلعات الشعب في استعادة دولته، وكبح الحرب الممنهجة على الخدمات.

أزمة الخدمات.. أداة لزعزعة الاستقرار
تعتمد هذه الحملات على استراتيجية إثارة الأزمات، وإيهام الجنوبيين بأن المجلس الانتقالي لم يحقق شيئًا، رغم أن الواقع يؤكد أن هذه الأزمات مفتعلة ومدفوعة من جهات تسعى لإضعاف الجنوب من الداخل.

فشل حكومة المناصفة، التي دخل بها المجلس الانتقالي الجنوبي ضمن اتفاق الرياض، في تحسين الخدمات لم يكن ناتجًا عن تقصير المجلس، بل هو نتيجة لحرب اقتصادية وسياسية ممنهجة تشنها الشرعية اليمنية وقوى صنعاء، بهدف إغراق الجنوب في الفوضى، وإثارة الشعب ضد المجلس الانتقالي الجنوبي.

شرعية الفنادق وأدوارها التخريبية
تتمركز الشرعية اليمنية خارج البلاد، بعيدًا عن معاناة المواطنين، ما جعلها تنتهج سياسات تستهدف الجنوب بشكل مباشر، فبدلاً من أن تسخّر موارد الدولة لتحسين الأوضاع، تعمل على عرقلة أي جهود يبذلها المجلس الانتقالي الجنوبي لتخفيف معاناة المواطنين، عبر منع صرف المرتبات، وافتعال أزمات الوقود، وعرقلة مشاريع الكهرباء والمياه، ما يضاعف من معاناة السكان.

الحرب الإعلامية.. سلاح التضليل والتشويه
إلى جانب حرب الخدمات، تعمل وسائل الإعلام التابعة للشرعية والقوى المناهضة للجنوب على تضليل الرأي العام، عبر بث أخبار كاذبة وتقارير مضللة، تصور المجلس الانتقالي على أنه غير قادر على إدارة الأوضاع، متجاهلة أن هذه الأزمات مفتعلة ومدعومة من قوى نافذة في الشرعية.

المستفيد الوحيد من هذه الحرب الإعلامية هم أعداء الجنوب، الذين يراهنون على زعزعة الثقة بين القيادة والشعب، لأنهم يدركون أن هذه الثقة هي الأساس في استمرار المشروع الجنوبي.

الجنوب بين الصمود والمؤامرات
رغم كل هذه المخططات، يبقى وعي الجنوبيين وإدراكهم لحقيقة هذه الحروب هو السلاح الأقوى في مواجهتها وإفشال أهدافها، وأصبح الشعب الجنوبي مدركًا لحقيقة أن الأزمات التي تعصف بواقعه ليست نتيجة فشل المجلس الانتقالي، بل هي جزء من حرب متعددة الأوجه تستهدف إضعاف الجنوب من الداخل.

إن المرحلة الحالية تستدعي مزيدًا من الوعي، والتكاتف الشعبي، ودعم القيادة السياسية في مساعيها لمواجهة هذه التحديات، وصولًا إلى تحقيق الهدف المنشود في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

حرب الخدمات ليست مجرد أزمات معيشية، بل هي سلاح سياسي يستخدم لضرب الجنوب واستنزافه. ولذلك، فإن مواجهتها تتطلب وعيًا شعبيًا، وصمودًا قياديًا، وسعيًا حثيثًا نحو تحقيق الاستقلال، بعيدًا عن أي محاولات لإلهاء الشعب عن قضيته الوطنية العادلة.

شاهد أيضًا

قصف المكلا تحت المجهر: مسهور يتهم التحالف بانتهاك القانون ال ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 01:25 م

قال الصحفي هاني مسهور إن قصف ميناء المكلا قبل ثلاثة أسابيع تم دون أي مسوّغ قانوني أو أمني، مؤكداً أن الضربة لم تحقق أي مكسب أمني، بل أسهمت في انفلات و


قاضٍ جنوبي: قضية الجنوب ليست طارئة ولا صوتاً عابراً… شعبٌ ان ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 01:11 م

أكد القاضي شاكر محفوظ أن قضية شعب الجنوب ليست نتاج لحظة عابرة ولا حالة مؤقتة قابلة للإخماد، بل هي قضية شعبٍ عظيم خاض نضالاً طويلاً وما يزال يقدم التضح


تحذير من صدام وشيك.. قيادي في انتقالي الضالع يقرع جرس الخطر ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 03:00 ص

حذّر رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، عبدالله مهدي سعيد، من تناقضات سياسية وعسكرية وصفها بـ«المريبة»، قد تقود إلى صراع


«المفتاح معي»… أبوعوذل يهاجم خطاب «الحكمة السعودية» ويكشف وج ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 02:40 ص

وجّه الإعلامي صالح أبوعوذل رسالة سياسية لاذعة إلى الإعلامية رشا دلول، في منشور مطوّل نشره على حسابه لدى فيسبوك، انتقد فيه ما وصفه بـ«خطاب الحكمة السعو