آخر تحديث :الإثنين - 04 مايو 2026 - 07:50 م

قصص تفاعلية


الريال اليمني بين صنعاء وعدن.. نفس الورقة ولكن بقيمتين!

السبت - 08 فبراير 2025 - 08:48 ص بتوقيت عدن

الريال اليمني بين صنعاء وعدن.. نفس الورقة ولكن بقيمتين!

العين الثالثة/ عدن

يواصل الريال اليمني عروضه "المثيرة" أمام العملات الأجنبية، وسط تباين صارخ بين مناطق سيطرة الحكومة الشرعية ومناطق الحوثيين، ليبدو وكأنه عملتان في بلد واحد.

في العاصمة عدن، سجل الدولار الأمريكي صباح اليوم السبت 8 فبراير 2025، أسعارًا "ملكية" تراوحت بين 2277 و2295 ريالًا، بينما بلغ الريال السعودي 597 إلى 600 ريال، في تأكيد على استمرار الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

أما في حضرموت، فقد حافظت العملة على نفس وتيرة الأسعار المسجلة في عدن، دون أي مفاجآت تذكر.

وفي صنعاء، حيث تعيش العملة المحلية حياة أكثر "استقرارًا"، بلغ سعر الدولار الأمريكي 522 إلى 524 ريالًا، والريال السعودي 138.5 إلى 139 ريالًا، ليظل الفارق بين عدن وصنعاء "فضيحة اقتصادية" تثير استغراب الجميع.

هذا التفاوت الكبير في أسعار الصرف بين مناطق اليمن يعكس حجم الأزمة الاقتصادية والتحديات النقدية التي تعيشها البلاد، في ظل غياب أي بوادر حقيقية لمعالجة التدهور المستمر.

شاهد أيضًا

اليافعي: “طوفان الهوية” في عدن رسالة شعبية تؤكد وحدة الجنوب ...

الإثنين/04/مايو/2026 - 07:45 م

وصف الصحفي سعدان اليافعي المشهد الجماهيري في عدن بأنه “طوفان هوية” عكس وحدة الصف الجنوبي، وذلك في مقال بعث نسخة منه لمحرر العين الثالثة. وأشار اليافعي


الحاج: “إعلان عدن” محطة مفصلية ووحدة الصف مفتاح تحقيق أهداف ...

الإثنين/04/مايو/2026 - 06:40 م

جدّد الدكتور صالح الحاج، عضو فريق الحوار الجنوبي في الرياض، التأكيد على رمزية “إعلان عدن” كمنعطف مفصلي في مسار القضية الجنوبية، وذلك بمناسبة الذكرى ال


العطاس: تحوّل في المزاج الحضرمي نحو الانتقالي يعكس قراءة جدي ...

الإثنين/04/مايو/2026 - 12:10 م

أشارت الكاتبة والسياسية الحضرمية هدى العطاس إلى وجود تحوّل ملحوظ في المزاج العام داخل محافظة حضرموت، مؤكدة أن قطاعات واسعة من المجتمع باتت تميل نحو تأ


عبداللاه يحذّر: الإرهاب والتضليل لا يبنيان مشروعًا، بل يكشفا ...

الإثنين/04/مايو/2026 - 08:13 ص

حذّر الكاتب السياسي أحمد عبداللاه من تنامي ظاهرة اعتماد بعض التنظيمات على العنف والتضليل الإعلامي كوسائل لتحقيق أهدافها، متسائلًا عن طبيعة المشاريع ال