آخر تحديث :الجمعة - 17 يوليو 2026 - 10:00 م

قضايا


الخلايا النائمة.. وجه الإرهاب الخفي في الجنوب!

الجمعة - 07 فبراير 2025 - 09:30 م بتوقيت عدن

الخلايا النائمة.. وجه الإرهاب الخفي في الجنوب!

العين الثالثة/ تقرير خاص

في ظل التدهور الاقتصادي الحاد الذي تعانيه المحافظات الجنوبية، ومعاناة المواطنين من انقطاع الخدمات وارتفاع الأسعار، برزت محاولات خبيثة لاستغلال هذه الأزمات وتأليب الشارع ضد القوى الأمنية والقيادة الجنوبية.


وبينما يطالب المواطنون بتحسين أوضاعهم المعيشية، تعمل الخلايا النائمة في الظل، متخفية تحت ستار الاحتجاجات الشعبية، لكنها في الواقع تحمل أجندات تخريبية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

معاناة حقيقية واستغلال ممنهج
لا شك أن ما يمر به الجنوب اليوم من انهيار اقتصادي، وانقطاع للكهرباء، وارتفاع الأسعار، يمثل أزمة حقيقية تستوجب الحلول العاجلة.

وقد وقف المجلس الانتقالي الجنوبي إلى جانب المواطنين، معبرًا عن استيائه من هذه الأوضاع، ومقدِّمًا مصفوفة إصلاحات اقتصادية للحكومة لمعالجتها.

لكن بدلاً من اتخاذ خطوات جادة، استغلت بعض القوى هذه الأزمة، ودفعت بخلاياها النائمة إلى الساحة، لتحويل الغضب الشعبي إلى فوضى منظمة تستهدف الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية.

عودة الخلايا النائمة.. تهديد في الظلام
على مدى السنوات الماضية، تعرضت الخلايا النائمة لضربات أمنية موجعة من القوات المسلحة الجنوبية، وخاصة عبر عمليات جهاز مكافحة الإرهاب، الذي نجح في تضييق الخناق عليها.

ومع تصاعد الأزمات الاقتصادية، وجدت هذه الجماعات فرصة سانحة للعودة إلى المشهد، متخفية خلف شعارات المطالب الشعبية، لكنها في الواقع تسعى إلى نشر الفوضى، وقطع الطرق، وإشعال النيران، وتخريب الممتلكات، بهدف إضعاف الأجهزة الأمنية وإرباك المشهد السياسي.

تكتيكات الفوضى.. كيف تعمل الخلايا النائمة؟
تعتمد هذه الجماعات على أساليب ماكرة، أبرزها:
  •  إثارة الشارع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال نشر الإشاعات والتلاعب بالمطالب الشعبية.
  •  تنظيم أعمال شغب وتخريب في الظلام، مستغلين انقطاع الكهرباء لإخفاء هوياتهم.
  •  التخفي بين المواطنين، وتجنيد عناصر داخل المؤسسات الإعلامية والجهات الحكومية لتنفيذ أجنداتهم.
  •  توجيه الغضب الشعبي نحو القوى الأمنية، عبر تصويرها كخصم، رغم أنها الضامن الأول لاستقرار الجنوب.

دور المواطن في حماية الجنوب
لا يمكن مواجهة هذا الخطر بالجهود الأمنية فقط، بل يحتاج الأمر إلى وعي شعبي وتكاتف مجتمعي، فالمواطنون هم خط الدفاع الأول ضد هذه الجماعات، وعليهم مسؤولية التبليغ عن أي نشاط مشبوه، وعدم الانجرار وراء الدعوات التي تهدف إلى زعزعة الأمن تحت ستار المطالب المشروعة.

حتمية المواجهة.. والخيارات الصفرية
إن حماية الجنوب من هذه المخططات لا تقبل أنصاف الحلول، فالأمن والاستقرار هما الأساس لأي إصلاح اقتصادي حقيقي، وكل من يثبت تورطه في دعم هذه الجماعات، سواء بالتحريض الإعلامي أو التواطؤ السياسي أو التخريب المباشر، يجب أن يواجه العدالة دون أي تهاون.

اليوم، يقف الجنوب أمام تحدٍ كبير، فإما أن ينتصر ويفرض الأمن والاستقرار، أو أن يترك المجال للخلايا النائمة لتعيد سيناريوهات الفوضى، والرهان الأول والأخير يبقى على وعي المواطنين، الذين لن يسمحوا بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

شاهد أيضًا

بدءاً من مساء اليوم.. تدشين صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية ...

الخميس/16/يوليو/2026 - 01:50 م

أعلنت وزارة الداخلية عن البدء في عملية صرف مرتبات منتسبيها لشهر أبريل من العام الجاري، وذلك اعتباراً من مساء اليوم الخميس، عبر كافة فروع بنك الإنماء ل


الإنذار المبكر يحذر: طقس لاهب يجتاح السواحل والصحاري وأمطار ...

الخميس/16/يوليو/2026 - 01:15 م

أصدر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد نشرته اليومية، متوقعاً أجواءً شديدة الحرارة ومغبرة نسبياً في المناطق


احتجاجات العاصمة عدن.. تنديد شعبي بتدهور الخدمات ورفض قاطع ل ...

الخميس/16/يوليو/2026 - 11:43 ص

شهدت العاصمة عدن، صباح اليوم الخميس، تدفقاً لجموع المواطنين المحتشدين أمام ديوان عام المحافظة في مديرية المعلا، وذلك للمشاركة في وقفة احتجاجية سلمية و


إدارة أمن عدن تحسم الجدل.. لا انفجار ولا سيارة مفخخة قرب مطا ...

الخميس/16/يوليو/2026 - 01:27 ص

تنفي إدارة أمن العاصمة عدن بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع انفجار سيارة مفخخة في مديرية خور مكسر بالقرب م