آخر تحديث :الأربعاء - 21 يناير 2026 - 10:10 م

قضايا


عندما تتحول المعاناة إلى مأساة.. انتحار شاب لهذا السبب!

الأربعاء - 23 أكتوبر 2024 - 06:20 ص بتوقيت عدن

عندما تتحول المعاناة إلى مأساة.. انتحار شاب لهذا السبب!

العين الثالثة/ صنعاء

أقدم شاب على الانتحار، الثلاثاء، في مديرية بني حشيش شرقي محافظة صنعاء، التي تخضع لسيطرة الحوثيين، وذلك نتيجة الظروف المعيشية القاسية التي تعاني منها أسرته.

وقالت مصادر محلية إن المواطنين عثروا على الشاب صبحي حمود الصرفي، البالغ من العمر 32 عاماً، ميتاً داخل منزله بعد أن قام بشنق نفسه في غرفة خاصة به بمنطقة صرف التابعة للمديرية.

ووفقاً للمصادر، أغلق الشاب غرفته قبل الإقدام على الانتحار، ولم يُصدر أي صوت أو حركة خلال فترة بقائه داخلها، وعندما شعرت أسرته بغيابه، بدأت في مناداته وطرق الباب عدة مرات، وبعد محاولات متكررة، قام أهالي المنطقة بكسر باب الغرفة، ليكتشفوا أنه مشنوق بحبل ربطه في سقف الغرفة.

وتشير المصادر إلى أن أسباب إقدام الشاب صبحي على الانتحار تعود إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها هو وأسرته، وهي حالة تعاني منها ملايين الأسر في اليمن بسبب الحرب المستمرة التي تشهدها البلاد.

هذا وتشهد العاصمة اليمنية صنعاء تصاعداً ملحوظاً في حالات الانتحار، نتيجة التدهور الاقتصادي والمعيشي.

شاهد أيضًا

الانتقالي يدين استهداف حمدي شكري ويحذّر من مؤامرة إرهابية لض ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 10:10 م

أدان المجلس الانتقالي الجنوبي، بأشد العبارات، التفجير الإرهابي الذي استهدف القائد الجنوبي حمدي شكري في العاصمة عدن، معتبراً الحادثة جزءاً من «مؤامرة ك


الجمعية الوطنية تدعو لمليونية الثبات وتدين استهداف الرئيس ال ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 04:25 م

عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأربعاء، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الأستاذ عصام


عدن التي هزمت الإرهاب.. هل يُراد لها أن تعود إلى زمن التفجير ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 04:17 م

عاشت العاصمة عدن لسنوات حالة من الأمن والاستقرار، اختفت خلالها التفجيرات الإرهابية ومحاولات الاغتيال، بفضل الجهود الأمنية وتضحيات القوات الجنوبية التي


هجوم لاذع على «الحوار المصطنع»: ناشط جنوبي يحذر من تفكيك الص ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 03:27 م

حذّر الناشط الجنوبي علي بن فضل آل هرهرة من ما وصفه بـ«الهندسة التآمرية» لما يسمى بالحوار الجنوبي–الجنوبي، معتبراً إياه حواراً «مصطنعاً وخارج الوطن» وي