آخر تحديث :الثلاثاء - 31 مارس 2026 - 05:20 ص

قصص تفاعلية


البنك المركزي يبيع الدولار في مزاد... والريال يترقب مصيره المحتوم!

الثلاثاء - 15 أكتوبر 2024 - 05:40 م بتوقيت عدن

البنك المركزي يبيع الدولار في مزاد... والريال يترقب مصيره المحتوم!
صورة أرشيفية

العين الثالثة/ عدن

أعلن البنك المركزي اليمني، الثلاثاء، عن خطته لبيع 50 مليون دولار في مزاد علني، الأحد القادم 20 أكتوبر 2024، وكأنه يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من اقتصاد مثقل بالأزمات. ربما كان بإمكاننا التصفيق لهذه الخطوة لو لم يكن الدولار آخر ما تبقى من الثروات المتاحة!

الشروط تبدو معقدة بما يكفي، فالمزاد مفتوح فقط لمنصة Refinitiv الإلكترونية، أما البنوك التي لا تعرف عن هذه المنصة سوى اسمها، فالبنك المركزي سيتكرم بتقديم العطاءات بالنيابة عنها، بالطبع بعد طلب رسمي عبر البريد الإلكتروني... وكأن الوقت لا يكفي إلا للمراسلات الرسمية.

الشرط الأكثر إثارة للجدل هو تحديد العطاء بمضاعفات الألف دولار، وكأننا نتعامل مع سلعة تباع في سوق أسبوعي، مع سقف لا يتجاوز 30% لكل مشارك، لضمان "العدالة" في توزيع الأزمة على الجميع.

في انتظار المزاد، يبقى السؤال: هل سيجد الدولار المفقود في هذه المناقصة طريقه إلى جيوب المواطنين، أم سيظل يدور في دوائر البنوك؟

شاهد أيضًا

شلل الاجتماعات وتفرد القرار.. هل يدخل “الرئاسي” مرحلة الخطر ...

الإثنين/30/مارس/2026 - 08:00 ص

في مشهد يعكس تصاعد التباينات داخل هرم السلطة، تتزايد المؤشرات على عمق الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي، وسط تساؤلات متنامية حول مستقبل هذا الكيان وق


إغلاق المقرات لن يكسر الإرادة… الجنوب في مواجهة اختبار الاصط ...

الإثنين/30/مارس/2026 - 02:20 ص

في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية، عاد خطاب الهوية الوطنية الجنوبية إلى الواجهة بقوة، مدفوعًا بسلسلة من التطورات التي أعادت طرح سؤال الاصطفاف بوض


حضرموت بين خطاب التصعيد وإشكالية المركز.. هل تتعمّق تصدعات “ ...

الأحد/29/مارس/2026 - 06:30 ص

في تطور لافت يعكس حجم التعقيدات داخل بنية السلطة القائمة، فجّر خطاب صادر عن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت (الخنبشي) جدلاً واسعاً، بعد أن حمل


هيثم: الحقوق لا تسقط.. والجنوب ماضٍ بثوابته رغم تقلبات السيا ...

الأحد/22/مارس/2026 - 06:30 ص

أكد المهندس نزار هيثم، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، تمسكه بالثوابت الوطنية ورفضه تغيير المواقف تبعاً للظروف السياسية، مشدداً على أن حقوق الشعوب لا