آخر تحديث :الخميس - 25 يونيو 2026 - 08:04 م

قصص تفاعلية


البنك المركزي يبيع الدولار في مزاد... والريال يترقب مصيره المحتوم!

الثلاثاء - 15 أكتوبر 2024 - 05:40 م بتوقيت عدن

البنك المركزي يبيع الدولار في مزاد... والريال يترقب مصيره المحتوم!
صورة أرشيفية

العين الثالثة/ عدن

أعلن البنك المركزي اليمني، الثلاثاء، عن خطته لبيع 50 مليون دولار في مزاد علني، الأحد القادم 20 أكتوبر 2024، وكأنه يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من اقتصاد مثقل بالأزمات. ربما كان بإمكاننا التصفيق لهذه الخطوة لو لم يكن الدولار آخر ما تبقى من الثروات المتاحة!

الشروط تبدو معقدة بما يكفي، فالمزاد مفتوح فقط لمنصة Refinitiv الإلكترونية، أما البنوك التي لا تعرف عن هذه المنصة سوى اسمها، فالبنك المركزي سيتكرم بتقديم العطاءات بالنيابة عنها، بالطبع بعد طلب رسمي عبر البريد الإلكتروني... وكأن الوقت لا يكفي إلا للمراسلات الرسمية.

الشرط الأكثر إثارة للجدل هو تحديد العطاء بمضاعفات الألف دولار، وكأننا نتعامل مع سلعة تباع في سوق أسبوعي، مع سقف لا يتجاوز 30% لكل مشارك، لضمان "العدالة" في توزيع الأزمة على الجميع.

في انتظار المزاد، يبقى السؤال: هل سيجد الدولار المفقود في هذه المناقصة طريقه إلى جيوب المواطنين، أم سيظل يدور في دوائر البنوك؟

شاهد أيضًا

من استهداف الصورة إلى اقتلاع المنصة... ماذا يخيفهم في ساحة ا ...

الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 04:00 م

في الوقت الذي تغرق فيه العاصمة عدن تحت وطأة الانهيار الخدمي والاقتصادي، وتتصاعد معاناة المواطنين مع انقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار وتأخر الرواتب، اتج


سقوط نحو ثمانية أطفال بين شهيد وجريح إثر انفجار مقدوف من مخل ...

الإثنين/22/يونيو/2026 - 05:29 م

سقط نحو ثمانية أطفال بين شهيد وجريح، مساء اليوم، إثر انفجار جسم متفجر من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية، في قرية الريبي شمال منطقة حجر بمحافظة الضالع.


ميزانية القصور في زمن المجاعة.. 138 مليار ريال لسلطة غائبة و ...

الإثنين/22/يونيو/2026 - 02:25 م

في الوقت الذي يقف فيه ملايين اليمنيين أمام أبواب البنوك بحثاً عن رواتب متأخرة، ويعيش المواطن ساعات طويلة من انقطاع الكهرباء، وتتصاعد أسعار الغذاء والد


حين يُطلق الرصاص على الابتسامة.. ساحة العروض، والصراع الذي ت ...

السبت/20/يونيو/2026 - 04:13 ص

لم تكن المشاهد التي شهدتها ساحة العروض في عدن مجرد حادثة استهداف لصورة معلقة، بل تحولت إلى مشهد حمل الكثير من الرمزية. فبينما انهالت الطلقات على صورة