آخر تحديث :الأربعاء - 21 يناير 2026 - 10:10 م

قضايا


تعز: حارس مدرسة ينتهك براءة الأطفال ويستغل غياب القانون!

الجمعة - 11 أكتوبر 2024 - 11:40 م بتوقيت عدن

تعز: حارس مدرسة ينتهك براءة الأطفال ويستغل غياب القانون!
صورة أرشيفية

العين الثالثة/ متابعات

كشفت مصادر تربوية عن قيام حارس مدرسة باغتصاب عشرة أطفال بإحدى المدارس في محافظة تعز نتيجة لافساد الحوثيين للقضاء والمماطلة في إصدار الأحكام القضائية .

وقالت المصادر ان مغتصب الأطفال "م. اليوسفي" يعمل حارسا في إحدى المدارس الأهلية في مدينة تعز ومتورط في اغتصاب عشرة أطفال على الأقل في المدرسة .

وأضافت المصادر ان المجرم كان يستخدم السكين بعد استدراج الأطفال إلى السكن الخاص به ويهدد الأطفال بالذبح في حالة الرفض ويقوم بتوثيق الجريمة بالتلفون الخاص به لتصوير الأطفال وابتزازهم في جريمة تضاف إلى جرائمه المتعددة .


وأكدت المصادر أنه تم ايداع المتهم في سجن البحث الجنائي في المحافظة حيث أثبت تقرير الأطباء في مستشفى الثورة ادانته بعملية الاغتصاب الأخيرة التي وقعت في "وادي الدحي" .

وبحسب المصادر فان الطفل الأخير والبالغ من العمر عشر سنوات قام إبلاغ اسرته بأن المتهم استدرجه وقام باغتصابه وتوثيق العملية والتي تم استرجاعها من هاتفه وكشف بقية الجرائم الأخرى .

شاهد أيضًا

الانتقالي يدين استهداف حمدي شكري ويحذّر من مؤامرة إرهابية لض ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 10:10 م

أدان المجلس الانتقالي الجنوبي، بأشد العبارات، التفجير الإرهابي الذي استهدف القائد الجنوبي حمدي شكري في العاصمة عدن، معتبراً الحادثة جزءاً من «مؤامرة ك


الجمعية الوطنية تدعو لمليونية الثبات وتدين استهداف الرئيس ال ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 04:25 م

عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأربعاء، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الأستاذ عصام


عدن التي هزمت الإرهاب.. هل يُراد لها أن تعود إلى زمن التفجير ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 04:17 م

عاشت العاصمة عدن لسنوات حالة من الأمن والاستقرار، اختفت خلالها التفجيرات الإرهابية ومحاولات الاغتيال، بفضل الجهود الأمنية وتضحيات القوات الجنوبية التي


هجوم لاذع على «الحوار المصطنع»: ناشط جنوبي يحذر من تفكيك الص ...

الأربعاء/21/يناير/2026 - 03:27 م

حذّر الناشط الجنوبي علي بن فضل آل هرهرة من ما وصفه بـ«الهندسة التآمرية» لما يسمى بالحوار الجنوبي–الجنوبي، معتبراً إياه حواراً «مصطنعاً وخارج الوطن» وي