آخر تحديث :السبت - 02 مايو 2026 - 11:11 ص

قضايا


القضية الجنوبية على طاولة العالم: الزُبيدي يفتح أبواب الدبلوماسية في نيويورك

الثلاثاء - 24 سبتمبر 2024 - 06:40 م بتوقيت عدن

القضية الجنوبية على طاولة العالم: الزُبيدي يفتح أبواب الدبلوماسية في نيويورك
من افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة

العين الثالثة/ متابعة خاصة

كتب الصحفي عادل العبيدي مقالًا بعنوان "مكامن قوة حضور الرئيس عيدروس الزبيدي اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة"، تناول فيه الدعوة الثانية التي تلقاها الرئيس عيدروس الزبيدي لحضور الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.


ويؤكد الكاتب أن هذه الدعوة تجسد نجاحًا كبيرًا للثورة الجنوبية والسعي المستمر لاستعادة دولة الجنوب المستقلة.

حضور سياسي ونضالي مميز
يشير العبيدي في مقاله إلى أن الزُبيدي، بصفته رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وممثل الشعب الجنوبي، حضر الجلسات الجسدية والفكرية للدورة 79، وهو ما يعد خطوة نوعية نحو التقدم في القضية الجنوبية على الصعيد الدولي.

كما يستعرض العبيدي نجاحات الزُبيدي في الدورة السابقة الـ78، مشيرًا إلى تحقيق مكتسبات دبلوماسية جديدة وتوسيع علاقات المجلس الانتقالي مع العديد من الدول.

الحرب الإعلامية ضد الجنوب
يتطرق الكاتب إلى محاولات الإعلام المعادي للجنوب تقزيم دور الزُبيدي، مشيرًا إلى المقارنة الزائفة التي حاول الإعلام المعادي عقدها بين الزُبيدي ورشاد العليمي، والتي تعكس ضعف تلك القوى أمام الثورة الجنوبية.

وأوضح أن الإعلام اليمني المعادي كان يسعى دائمًا لمنع الزُبيدي من حضور هذا النوع من المحافل الدولية، حيث يُعد حضوره مصدر قلق لهم نتيجة النجاحات التي حققها المجلس الانتقالي على الصعيدين العسكري والسياسي.

الانتصارات الجنوبية ودورها في تقوية الموقف السياسي
يستعرض العبيدي الانتصارات العسكرية والسياسية التي حققها المجلس الانتقالي الجنوبي تحت قيادة الزُبيدي، مشيرًا إلى هزيمة الحوثيين وطردهم من الجنوب، وكذلك هزيمة جماعات الإخوان وتنظيماتهم الإرهابية في المحافظات الجنوبية.

كما أشار إلى نجاح الانتقالي في فرض السيطرة الأمنية على مناطق الجنوب وتوحيد المكونات السياسية الجنوبية تحت مظلته، وهو ما عزز من قوة الموقف الجنوبي في مواجهة القوى اليمنية الأخرى.

الدور الدولي والإقليمي
يؤكد الكاتب أن دعوة الزُبيدي للمرة الثانية لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة لم تأتِ فقط بصفته نائبًا في "الشرعية اليمنية"، بل كقائد للثورة الجنوبية ورئيس للمجلس الانتقالي.

ويشير إلى أن اللقاءات والمباحثات التي أجراها الزُبيدي مع العديد من الوزراء والمسؤولين من مختلف دول العالم جاءت في إطار الاعتراف بأهمية المجلس الانتقالي في أي عملية سلام مستقبلية في اليمن.

الحلول السلمية والتوافق الدولي
يشدد العبيدي على أن المجتمع الدولي أصبح يدرك أن التوصل إلى حل شامل لإنهاء الحرب في اليمن لن يكون ممكنًا دون مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي كطرف ندّي في مفاوضات السلام.

ويرى أن دعوة الزبيدي إلى الأمم المتحدة تعكس رغبة دول الإقليم والعالم في التوافق على كيفية الحفاظ على مصالحهم في الجنوب، خاصة في ظل النجاحات التي حققها المجلس الانتقالي في فرض واقع سياسي وعسكري جديد على الأرض.

واختتم العبيدي مقاله بالتأكيد على أن حضور الزبيدي أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الثانية يعد انتصارًا للثورة الجنوبية وقضيتها العادلة، ويعزز من موقف المجلس الانتقالي كطرف أساسي في أي عملية سلام قادمة في اليمن.

شاهد أيضًا

حسن باعوم يصحّح المسار.. دعوة لنبذ المناطقية واستعادة روح ال ...

الثلاثاء/28/أبريل/2026 - 02:30 م

في توقيت بالغ الحساسية، أعاد القيادي الجنوبي حسن باعوم توجيه النقاش العام نحو جوهر القضية الجنوبية، من خلال ردٍ لافت على تصريحات أثارت جدلاً واسعًا، م


حين يصبح التماسك ضرورة.. الجنوب أمام معركة البقاء لا خيار ال ...

الأحد/26/أبريل/2026 - 03:00 م

في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتلاحقة، يجد الجنوب نفسه أمام لحظة مفصلية تتجاوز الحسابات التقليدية، وتفرض واقعًا جديدًا عنوانه: إما التماسك أو ال


النسي: دعوة لتصنيف “الإصلاح” إرهابيًا وانتقادات لازدواجية ال ...

السبت/25/أبريل/2026 - 03:43 م

أثار العميد خالد النسي جدلًا واسعًا بتصريحات دعا فيها إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، ممثلة بحزب الإصلاح، كـ“جماعة إرهابية”، منتقدًا ما وصف


“هيبة الدولة”.. خطاب حنين سياسي يثير جدلًا حول الماضي والمست ...

السبت/25/أبريل/2026 - 03:00 م

أثار عميد ركن فضل باعباد تفاعلاً واسعًا عقب نشره نصًا مطولًا يستعيد فيه ملامح الدولة الجنوبية قبل عام 1990، مقدمًا صورة مثالية لما وصفه بـ“زمن الهيبة