آخر تحديث :الثلاثاء - 20 يناير 2026 - 10:20 ص

قصص تفاعلية


العطاس تشعل فتيل الغضب.. حملة واسعة ضد من يحاولون المساس بالهوية الوطنية

السبت - 14 سبتمبر 2024 - 04:35 ص بتوقيت عدن

العطاس تشعل فتيل الغضب.. حملة واسعة ضد من يحاولون المساس بالهوية الوطنية

العين الثالثة/ متابعة خاصة

أثارت الدكتورة هدى العطاس جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن انتقدت بشدة ادعاءات فريق الفنان أيوب طارش حول ملكية النشيد الوطني اليمني.

وذكرت الدكتورة العطاس في تغريدة لها على صفحتها في فيسبوك أن النشيد الوطني يعتبر رمزاً للدولة وأحد أصولها الوطنية، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكون ملكاً لفرد أو مجموعة أفراد.

وأضافت أن محاولة تقييد إعادة استخدام النشيد مقابل مادي أمر مرفوض تماماً ويتنافى مع القيم الوطنية.

وأشارت الدكتورة العطاس إلى أن هذا الأمر يذكرنا بما حدث في الماضي عندما تنازل بعض السياسيين الجنوبيين عن النشيد الوطني دون مقابل، مؤكدة أن هذا التصرف يعد تفريطاً بالهوية الوطنية والتاريخ والثروة.

وتفاعل العديد من النشطاء والمتابعين مع تغريدة الدكتورة العطاس، معبرين عن استيائهم من هذه الادعاءات ومؤكدين على أهمية الحفاظ على رموز الدولة الوطنية.

شاهد أيضًا

«كيف قُتل حبّ اليمن؟».. اليافعي يروي لحظة التحوّل من الوحدة ...

الثلاثاء/20/يناير/2026 - 12:50 ص

كتب الإعلامي ياسر اليافعي منشوراً مؤثراً، تابعته العين الثالثة، ردّ فيه على اتهامات وُجهت له بالعنصرية والمناطقية، كاشفاً عن تجربته الشخصية التي قادته


الإمارات تحسم الجدل: لا أسلحة ولا سجون في مطار الريان واتهام ...

الثلاثاء/20/يناير/2026 - 12:40 ص

نفت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، بشكل قاطع، المزاعم التي وردت في مؤتمر صحفي لمحافظ حضرموت سالم الحنبشي، بشأن اكتشاف أسلحة أو متفجرات


تفكيك الانتقالي والسيطرة على الثروة: اتهامات تكشف «أجندة سعو ...

الثلاثاء/20/يناير/2026 - 12:10 ص

اتهم الناشط الجنوبي سالم عبدالله الصيعري السعودية بالسعي إلى تفكيك القوة العسكرية والأمنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف إعادة فرض السيطرة على المنشآ


شهادة من الكواليس: صحفي يكشف مبكراً نوايا إزاحة الانتقالي وص ...

الثلاثاء/20/يناير/2026 - 12:05 ص

كشف الصحفي ماجد الداعري، في منشور مطوّل، عن تفاصيل لقاء سابق جمعه وعدداً من الصحفيين بقائد قوات التحالف العربي في عدن عام 2019، مؤكداً أن ما دار في ذل